الأحد 21 نيسان/أبريل 2019

اعداء من حيث لا يشعرون

الأربعاء 20 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من الامور التي من المؤسف الكلام عنها ويكون ذكرها سببا لحرقة القلوب هو انه كلما اقتربت ايام محرم الحرام ظهرت لنا بعض الاصوات النشاز التي تحاول ومن خلال مصيبتنا العظمى بابي الاحرار ان تثبت انها من الطبقة المثقفة او من ادعياء المدنية الجدد وحتى يقول ان فلاناً منفتح في افكاره واعتقاداته فلهؤلاء ولغيرهم من المتطفلين على الآداب اقول من قال لكم ان الممثل الوحيد للإمام الحسين ع هي الشعائر من اللطم وغيره ومن قال لكم ان هذه الشعائر تتمثل بالخطيب الفلاني او الرادود الفلاني فاتقوا الله ولا تهلكوا انفسكم فتكونوا من اعداء ابي عبد الله الحسين ع بقصد او بدون قصد سواء تشعرون ولا تشعرون واقول لكم امرين اولهما ان الثقافة لا تعني ان تكتب اسمك باللغة الانكليزية وليست الثقافة ان تحاول النيل من القضية الحسينية برمتها وبكل ما يتعلق بها واما ما يقال عن الشعائر وتهذيب الشعائر فالكل مجمع على ضرورة تهذيبها وتشذيبها لإخراجها بالصورة التي تليق بصاحب الذكرى ولكن من يقوم بذلك فهل يعقل ان يقوم بذلك من ليس لديه المعرفة كيف يسبغ وضوؤه بصورة صحيحة او من تكون صلاة الصبح عنده قبل الزول وليس قبل الشروق مالكم كيف تحكمون ؟ اخيرا اقول ان الذي يعترض على الشعائر بصورة عامة او على مفردة معينة منها كالتطبير او اللطم واي ممارسة معينة ليس هناك من يلزمك بتأديتها فأنت حر بذلك ولكن نقول لك لاتكن غرابا ينعق اما الناس حول هذه الممارسات واسكت اسكت الله صوتك فلا نريد ان تكون سببا لزيادة مآسيينا وعذاباتنا .




الكلمات المفتاحية
اعداء الناس

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.