الأربعاء 20 كانون ثاني/يناير 2021

جند الأعاصير!

الخميس 14 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

أنا اكتب، إذن أنا كلكامش( مقولة الشاعر)
قصيدتي حمالة الشعر القديم، ورافعة الشعر الجديد)( مقولة الشاعر)

أبطلْ سلاحكَ جاءك الإعصارُ!

 

 

ماكنتَ تنجو فالهلاك قرارُ!

 

كم قد عبثْتَ مغيرا آفاقها

 

 

فهوتْ عليك مهالكٌ ودمارُ!

 

خرّيج أذناب الطغاة وتدعي

 

 

أن السلام قرينك الأمّارُ!

 

غيرْتَ آفاق المناخ تشبثا

 

 

هذي العواصفُ من يديك تُثارُ!

 

أفسدْتَ في آفاقها متبجحا

 

 

فتلوثتْ من جيفك الأمصارُ!

 

قد كنتَ في نِعم الجنان مُيسرا

 

 

(حواء) جنبك والنعيمُ سوارُ!

 

طردوك منها مفسدا متعطشاً!

 

 

فلقاك من اثر النزول ضِرارُ!

 

لَكْمِ العواصف موجعٌ ياسيدي

 

 

لكمٌ به لم يصمد الفجّارُ!
ج

 

ديكٌ علي وفي الرياح دجاجةٌ

 

 

فرَّ الكبارُ بخوفها وصغارُ!

 

أنسيتَ ربا من سلاحك هازئا؟!

 

 

وسلاحُ ربك قاصفٌ جبارُ!

 

 

9/9/ 2017

يرجى نشر القصيدة كاملة، وانتم من بهاء كمالها ‘ إشارة إلى المقولتين




الكلمات المفتاحية
الأعاصير جند

الانتقال السريع

النشرة البريدية