الأحد 23 أيلول/سبتمبر 2018

الشخص الوطني ….. لن يصل للحكم !

الجمعة 08 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

منذ ان تولت الاحزاب السياسية حكم البلد وحتى وقتنا الحاضر لم نرى ذلك التغيير المطلوب الذي طمح إليه المواطن بعد أن تخلصنا من النظام السابق لا أنفي انه قد حصل تغيير ولو كان بسيط لكننا نظلم أنفسنا اذا قلنا لا يوجد اي تغيير لأنه لا يوجد اي وجه للمقارنة بين النظام السابق قبل 2003 وما جاء من حكومات بعد سقوطه ، هذه الحكومات التي تولت حكم العراق ربما تكون قدمت نوع ما من خدمات لكنها لم تكن بالمستوى المطلوب
انشغلت بمصالحها الشخصية ولم تراعي وتلبي ما يريده المواطن لذلك نجد أن هذه الأحزاب التي رفعت شعارات وطنية لخدمة الوطن والمواطن
تحارب اي شخص يريد خدمة البلد واحتكرت المناصب والوظائف بينها ربما لأن أحدها يستر فساد
الآخر وكأن البلد ملك ورثته الاحزاب ، وما ان يرتفع صوت لخدمة الوطن حتى تجد ان هذه الأحزاب تسعى جاهدة لإسكاته باستخدام مختلف الأساليب والضغوط سواء بالترغيب او الترهيب واعتقد ان الترهيب هو الأكثر استخداماً لإسكات الأصوات الوطنية التي تسعى لخدمة البلد ،
ربما تكون هنالك تساؤلات عديدة هل خدمة هذه الأحزاب البلد ؟ هل تنافست هذه الأحزاب لخدمة المواطن ؟ هذه الأحزاب لم تخدم الوطن ولم تتنافس على خدمة المواطن بل تتنافس على الفساد، المناصب، والمصالح الشخصية
إذن هل يمكن ان نأتي بشخص يمكنه ان يغير من الأوضاع شخص نزيه يخدم المواطن؟ لا يمكن ان نأتي بشخص وطني يخدم البلد مادام هؤلاء السياسة باقون
لأنه سوف يواجه سياسة المحاربة من جميع الجهات علينا ان ندرك من يريد خدمة البلد هذا يرمى بعيدا ينفى من العملية السياسية لأنه
يكون بمثابة حجر عثرة أمام سراق المال العام واطماعهم الشخصية التي تريد الاستيلاء على كل شيء البقاء وحدهم دون يتدخل بينهم اي شخص وطني هذا هو ما يسعى إليه السياسيين
ربما يطرح تساؤل اخر هل هذه الكتل والاحزاب لا يوجد فيها من يفكر ويريد حقا خدمة البلد وشرائح المجتمع ؟ بالتأكيد يوجد لكنه ما إن يعلن عن نيته في خدمة المواطن سوف ينفى ويحارب من قبل كتلته نفسها ناهيك عن باقي الكتل
متى تتيح هذه الأحزاب الفرصة أمام وجوه جديدة غير الوجوه التقليدية التي اعتدنا عليها؟ تخدم البلد وتصل به إلى بر الأمان وتنبذ الخلافات السياسية التي يدفع ثمنها المواطن وحده حتى وان وصل للحكم وارد ان يخدم ويقدم شيئاً لبلده فلن يدعوه يفعل هذا.

 




الكلمات المفتاحية
الخلافات السياسية الشخص الوطني

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

diam dolor. Aliquam justo eleifend ut tristique mi, consectetur