الجمعة 24 تشرين ثاني/نوفمبر 2017

موعد

الثلاثاء 05 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اودَعتني صَوتَها الكُحليّ هَمساً

سوف آتيكَ المساء

فتنديتُ إذ استرجعت كفّي

 

**

 

دُرت في بحر الضياء

وتهجيت ـ ابو الطيب ـ وقتا

وتخاصمت مع النجم الذي استوزَر سرّي

حَذِرا من بصمات الليلِ

عينيَّ تقلّبْ

مرفأ الشمس

البساتينَ

واوراقَ الطريق
**

 

كان صوت الريح يجتاز حراسات المنازل

حينما جاء احتراقي المساء

في اختلاط الجذر،

أصوات حمام

الينابيع تدور

المقاهي ومعانيها

التفاصيل

الظلال

هل ستأتي ؟

ربما بعثرت نفسي

وتناثرتُ

تـنـا ثـر…

لملمَتني

رعشةٌ من هُدبِها

فوق الرصيف

 

 




الكلمات المفتاحية
الرصيف المساء

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

a22068fceb33b3f9f1904faf253359e0///////