الأحد 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2017

البعثيون في العراق هل تعتقدون بقي شيئآ نخسره ؟؟

الثلاثاء 05 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

واسط المحتله فارسيا
عندما اقلب تأريخ الاحزاب السياسيه في العراق منذ قيام الدوله العراقيه الى اليوم لا استطيع ان انكر انجازاتكم الكبيره سيما بعد استلامكم السلطه بعد عام ٦٨ من تأميم شركات النفط الاحتكاريه الى حل القضيه الكرديه الى محو الاميه والتعليم الإلزامي والتطور الصحي المجاني الى طرق المواصلات والبعثات العلميه لارقى الدول المتقدمه وقيامكم بالتنميه الانفجاريه
ولكن لا استطيع ان انكر من الاخطاء المرتكبه في تجربتكم وربما تم دفعكم اليها نتيجه انجازاتكم ودخول ما يسمى بالثوره الخمينيه في ايران وتدخلاتها في الشأن الداخلي العراقي من التصدير الى دفع عملائها لوضع عصي الخراب في تجربتكم ..
الا ان خطأكم الذي ذبح العراق هو دخولكم الى الكويت وانتم العارفين بالكويت واشباهها واعتقد اعترفتم بهذا الخطأ مرارا ولكي لا اطيل واكيد القارئ الكريم سيهمل قرائتها وانني محايدا همي عراقنا وشعبه والذي اعطى من دماء دفاعا عن الامه وفعلا حارسآ امينا للأمه ولكنه اليوم تم سحقه وتفتيته بقوانين الاحتلال وعمليته السياسيه المرسوم لها طريقآ صهيوفارسيا وللأسف برعايه ومعاونه عربيه ..
لقد سمعت من الاخبار بأنكم وقوى وطنيه عراقيه همها خلاص العراق من المصيبه بأنكم تقومون بلقائات مع الأميركان للخروج بحلول معقوله تساهم بأنقاذ ما تبقى من العراق ولكي ندفن اشلاء ابناؤنا في الموصل وديالى والفلوجه والزركه والبصره وكل مدن العراق ومن ثم ننطلق لاعاده اللحمه الوطنيه وننقذ ما يمكن انقاذه ..
الخلاصه اعتقد تعرفون وكل اخيار العراق يعرفون اننا كعراقين لم يبقى شيء نخسره اطلاقا واكيد انتم واعين كل ذالك وان صحت اللقائات ارجو تجاوز ما يبطلها وتذهب فرصه ربما لا تعود ومرورها سريع
لك الله ياعراق ولك إشرافه مع كل امنياتي .




الكلمات المفتاحية
البعثيون العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

4754db0340f2feae5f476b861334d736lllllllll