الأحد 22 تشرين أول/أكتوبر 2017

تعدد الوجوه .. والقاتل واحد !!!

الأحد 03 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قانون الجرائم الكبرى يحلل لنا جزئية كون إن القاتل يدور حول جريمته . ما يحدث طوال أربع إلى خمس سنوات من قتل وتفجير وإرهاب وللعلن وأمام الجميع عبر القنوات الحية والمصورة وعبر الأجهزة الدولية التجسسية أو المخابراتية ، وبالتالي لابد من حل لوقوف هذا الإرهاب وهذا الخراب . وسؤال يكمن من خلف تلك الجريمة التي امتدت طوال هذه السنين وعلى الشعبين السوري والعراقي . والتي أودت بحياة الكثير ممن شرد وطرد وفقد ودفن تحت الإنقاذ أو قتل ومثل به .
وبعد كل ذلك التحقيق وتحقق تبين القاتل والمُجرم الملثم والذي يرتدي عباءة الدين والتقوى والزهد وحماية الدين والمذهب والمقدسات وحامي الأعراض . بصفقة علنية أمام الملأ نقل عناصر داعش الإرهابية التكفيرية من الحدود اللبنانية السورية الى محاذاة الأراضي العراقية السورية
#وبدء التفاوض مع من ؟
ومن أجلِ ماذا ؟
عن ماذا تخلى داعش ؟
لماذا انتقل وقَبِل بهذا النقل ؟
مَن المفاوض ؟
أين كانت هذه المفاوضات طوال هذه السنوات ؟
من الذي يدعم ويرعى لتلك المفاوضات ؟
عملية النقل تمت أمام الجميع من نقل داعش ؟
الأموال التي صُرفت على تلك العملية من أي بلد ؟
مَن أبرز القادة التي تمت المفاوضة معهم ؟
وهذا يجعل الأمر واضحٌ لدى الجميع ، مَن المُشترك بدمار البلدان العربية ؟؟ ولماذا هذه الحرب المستعرة طوال هذه السنين ؟؟ مَن المُستفيد ؟؟؟ مَن الذي يصدّر الإرهاب ويزج بأبنائنا في الحرب ؟؟؟ مَن هي أكثر البلدان آمنه؟؟ مَن هي أكثر البلدان حقدًا على سوريا ؟؟ والتي يحكمها البعث؟؟ والعراق الذي تطاول عليها بالحرب . لماذا العراق ؟ . أنا اترك الخيار لك أيها القارئ المثقف وأنت بدورك ستعرف من هو المجرم ؟؟ الذي ضحك علينا طوال عشر سنين ونحن نصدق بأنه أخًا لنا !!! ولكن قد تبين العكس!! . فهناك أولاد أنبياء قد عملوا بالمكر والشيطنة ليقضوا على أهل الحكمة والمعرفة !!!. فلا تستغرب وتتعجب .




الكلمات المفتاحية
البلدان العربية القاتل

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

f3fdb7df8d0e24331329bbec7d62db989999999999999999999999999999999