الأحد 22 تشرين أول/أكتوبر 2017

ازمة خراف الاضاحي في العراق

الأحد 03 أيلول/سبتمبر 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

تناقلت وسائل الاعلام العراقية عن ارتفاع اسعار الاضاحي هذا العام بينما لم يحصل الكثير على مرادهم بسبب عدم توفر خراف للاضاحي تناسب عدد الموتى لهذا العام الذين اغلبهم قضوا على يد داعش او التفجيرات التي افتعلتها الاحزاب المتنفذة في الحكم لغرض تأجيج الطائفية وزرع الحقد بين الطوائف والمذاهب فمن اين نأتي بمايقارب مليون اضحية يامن جعلت من الشعب العراقي بيوم وليلة مرتديا للزي العسكري بحجة الدفاع عن المقدسات التي انتهكها منذ سنين صاحب الفتوى عندما افتى بعدم محاربة المحتل الامريكي بعد الغزو الامريكي للعراق في 2003 المرجع الصامت غريب الاطوار مجهول الاصل والفصل نصب نفسه وليا وقائدا وصمام امان! للعراق وبفضله لم يبقى لا امان ولا بطيخ فاصبح المواطن لا يأمن على نفسه وهو على فراشه هل تستطيع ايها الصمام ان توفر لنا مزيدا من الخراف ؟ بعد ان عجزت عن توفير الامان هناك من سيبرر للصمام ويقول انه ليس رئيس وزراء نعم انه ليس كذلك لكنه نصب نفسه وكيلا للرب في العراق فاصبح متحكما بارواح الجميع يحيي ويميت على نهج النمرود فالى متى نبقى ندفع بابناءنا كالاضاحي من اجل ايران وازلامها في العراق وبعدما استبشرنا خيرا بقرب زوال داعش بعدما نفذ الصبر ودخل العزاء في كل بيت عراقي فاجئنا فتى ايران المدلل حسن نصر الله بان يفتح ممر امن للدواعش وايصالهم الى العراق من دون مضايقات والسبب كانت هناك صفقة رفاة لجنديين لبنانيين واسير لدى داعش مقابل اطلاق سراح عشرات الاسرى الدواعش وهذا ما باركه السستاني والخامنئي وذيلهم الخائن نوري المالكي الذي سلم ثلثي العراق لداعش وسط سكوت مرجعية النجف ومباركتها لمشروعه , ولا ادري ماذا يستفيد نصر الله من الرفاة مقابل الافراج عن القتلة المجرمين الذين باعدامهم يطفيء نيران الكثير من الامهات الفاقدات لكن ابى الا ان يتم الصفقة الانهزامية وسحق مشاعر الاباء والامهات الثكالى مقابل الانصياع لرغبات الخامنئي والسستاني بالرغم من رفض الحكومة العراقية لعملية نقل الدواعش لكن رغما على انوفهم كونهم جزء من المشروع الايراني بل هم اساس المشروع مررت الصفقة ووصل الارهابيون بامان الى البو كمال فسنشهد همبلات وخزعبلات قادة متهورين يدعون الناس للتحشيدهم على الحدود لمحاربة القمامة التي اتى بها نصر الله لاعادة الكفة لصالح داعش لكي تبقى ايران ومراجعها في العراق وعلى راسهم السستاني يستنزفون الاموال والارواح لكي ينعم الولي الفقيه بالامن والامان ويحقق اكبر مخطط موسادي في تاريخ الكرة الارضية ليكون ندا للمنقذ العالمي الامام المهدي عج فليشتري كل عراقي اضحيته من الان ليذبحها في العام المقبل لعدم توفر الاعداد الكافية من الاضاحي كون العراق مقبل على حرب عارمة لا تبقي ولا تذر بفضل السستاني وفتاواه المتناقضة لكن يبقى لدينا امل علينا ان نتكاتف ونضع هكذا تيجان تحت اقدامنا وفي الـــ w.c ولنحرر عقولنا ونقول للغرباء كفاكم استنزافا لا موالنا وشبابنا فقد حققتم احلام اسيادكم فارحلوا من ديارنا لكي يذهب معكم مرض التطرف والارهاب والى الابد فنحن العراقيين اولى بقيادة انفسنا لانحتاج لصمام امان فاقد الامان على نفسه من ابنه محمد رضا المتغطرس وكل عام وانتم بخير.




الكلمات المفتاحية
العراق خراف الاضاحي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

0ecc4ff2e9193c4bfe405ef38783f64epppppppppp