السبت 21 مايو 2022
31 C
بغداد

الاقزام والداعشي الكبير صاحب القرط سعدي يوسف

كتب احدهم على استحياء مقالا في جريدة الصباح يوم 13 تموز يدافع فيه عن الداعشي الاحمق صاحب القرط وهو اذ يكتب الشعر فاني اذكره بأن ليس هناك من شاعر كبير او صغير رغم انك استشهدت بمقولة لاحدهم لاتعينك .
صاحب القرط ناقم على شعبه وهو اذ يتخلى عن انتمائه فليس هناك حتما من يرغب بأحتوائه وعندما يغني لتنظيم ارهابي فعل مافعل بشعبه سيكون وصمة عار على جبين الانسانية ولايمكن تبرير فعله بالثمالة فهو ثمل في كل اوقاته ولايمكن تبرير فعله بالخرف وان كان قد خرف فعلا.
صاحب القرط لايجيد الانشاء الان فكيف بكتابة الشعر وماكتبه لايعدو ان يكون كلاما هزيلا غير ذي معنى مطلقا سوى اثارة الطائفية البغيضة والدفاع عن المجرمين القتلة.
الكبير صاحب القرط يدافع عنه البعض من الاقزام بدعوى شاعريته وانه ينتمي لجيل شعري مهم في الحركة الشعرية العراقية ونقول لهؤلاء بأن البعض ينفد مالديه فيلجأ الى غير الشعر لتكرار حضوره وهذه مسالة اعتادها اولئك الذين انقطعو عن شعبهم وعاشو في بلاد اخرى وفقدو بذلك خصيصة المثقف العضوي.
نحن لم ننسى لصاحب القرط قصيدته المسيئة للرسول عليه افضل الصلاة والسلام والتي تغافل عنها كاتب المقال فحاول ان يدافع عنه من حيث انتصر الشعب في معركته ضد الارهاب وكان ممن يمجد المجرمين الدواعش متناسيا ان العالم العربي كله يمقت افكاره الموبوءة والنتنة.
ولعل اقرب تفسير لافعاله هو انه يشعر بفقدان قيمته وان حياته غير جديرة بالعيش وبالتالي فقد يظهر عليه اعتقاده بالعظمة فيخالف الناس وينعدم لديه الضمير ويهرب حتى من الحرية.
يقول كاتب المقال المدافع عن صاحبه سعدي يوسف (امر مؤسف حقا ان يجرح شاعر كبير مشاعر شعب باكمله) واقول له كيف سولت لك نفسك ان تضع الشعب في كفة وصاحبك في كفة اخرى ؟نعم انه مؤسف حقا ان ينبري مثلك وامثالك للدفاع عن صاحب القرط او القرد الاخير الذي تسميه (شاعر كبير) وهو يشتم شعبه ، انه مؤسف حقا ان تتم خيانة الضمير الانساني وتقديم وضع الرذالة هذا في خانة الاسف.
ويقول ايضا ( ومؤسف جدا ان يشتم شعب باكمله شاعرا كبيرا ) واقول له : ليس مؤسفا ياادعياء الثقافة والادب ان يبصق الشعب على صاحب القرط وامثاله من الاراذل فالقضية ليست هي الشعر طبعا بل انها تتمثل في البعد الانساني العام في رفض النزعات الاجرامية والتدميرية الارهابية المضادة للانسانية فهل تعي ذلك انت وصاحبك؟
ويقول ايضا متحديا مشاعرنا (لكننا نحن الذين لاينبغي لنا التفريط بمجد شاعر كبير) واقول له لقد افرطت في تماديك حتى بت اشعر بان ماكتبته لايعدو ان يكون دفاعا عن شكلا كتابيا مستهلكا وشكلا انسانيا فقد قدرته على التواصل مع الاخر والحياة فبات مهملا مغمورا ، وماذا لو كان شاعرا من قبل او كان سياسيا؟
لعلك وامثالك الان ممن يعبدون اصنام يصنعونها بايديهم لاتمثلون برايكم شيئا امام هذا النصر الكبير الذي اعتبره المجتمع الانساني انجازا حضاريا .
اذهب انت وصاحب القرط القرد الاخير سعدي يوسف برذالته ووضاعته الى حيث اوهامكم .

المزيد من مقالات الكاتب

اين انت الان؟

قصائد لحظة ماكرة

لااملك الا انت

سيدة النجوم البعيدة

الغاء الاستفتاء

قصائد لحظة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
859متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

اعتكاف مقتدى الصدر وسيلة لمواجهة الخصوم!

مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي وابن رجل الديني الشيعي ماليء الدنيا وشاغل الناس ، جمع تناقضات الدنيا في شخصه ، فهو الوطني الغيور والطائفي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الحبوب تدخل ازمة الصراع الروسي الغربي

يبدو أن العالم على أبواب "المجاعة" وسط ارتفاع أسعار القمح وترجيحات بانخفاض المحصول العالمي ، الأمر الذي دفع دولا لإيقاف بيع محاصيلها وأخرى لإعلان...

الحاضر مفتاح الماضي

ليس بالضرورة أن تشاهد كل شيء بأم عينك. فكثير من الأمور المتاحة بين أيدينا الأن يمكن الاستدلال منها على ماض معلوم. يمكن تخمين ما...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

البرلمان بين سلطة الأغلبية والاقلية المعارضة

استجابت القوى السياسية جميعها لنتائج الانتخابات، التي اجريت في تشرين الماضي 2021، بعد ان حسمت المحكمة الاتحادية الجدل في نتائج سادها كثير من الشكوك...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

طبيعة كتاباتنا!!

المتتبع لما يُنشر ويصدر من كتب ودراسات وغيرها , يكتشف أن السائد هو الموضوعات الدينية والأدبية وقليلا من التأريخية , وإنعدام يكاد يكون تاما...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

القصور والأقبية

لا أحد منا يختار الظروف التي يولد فيها، كما أننا لا نختار كل الأشياء التي يتم تصنيفنا تلقائياً على أساسها في هذه الحياة بدءاً...