الأربعاء 19 شباط/فبراير 2020

ساشوار عبد الواحد يضطر ملكة جمال العراق للإستقالة

السبت 26 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

إستقالت ملكة جمال العراق فيان سليماني، متخلية عن التاج؛ بسبب ضغط ساشوار عبدالواحد عليها، مطالبا بما لا ترضاه انسانة متحضرة.. ولا حتى الريفية!

هذا هو شأن ساشوار، شقيق نزار عبدالواحد.. صاحب قناة “NRT” الفضائية الراعية لمؤسسة ملكة جمال العراق “Miss Iraq” التي يديرها شاب غض الانفعالات، اسمه أحمد ليث!

ولأن الملكة المستقيلة سليماني، رفضت الانصياع لطلبات ساشور؛ لفق لها تهمة خداع اللجنة التحضيرية، وأنها متزوجة، ولم تخبر القائمين على المسابقة.

والحقيقة.. كما صرحت بها فيان لجريدة “صباح كردستان” الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي، هي أنه إلتف عليها بأغراض يمررها من خلال جمالها الثرثار، الذي يفيض عفة؛ فأبت؛ ما ألجأه للتنكيل بها.

إنسحبت فيان.. تاركة تاج الملوكية لساشور يضعه على رأس من يشاء.. ممن لديهن إستعداد للإستجابة لشروطه التي لا تليق بعراقية حرة ولا سيدة كاملة الإعتداد بوجودها، لا ترتضي ثلمة تنال من رفعة شخصيتها.

القناة بيعت لمقتدى الصدر؛ من دون أن يتأثر منهاج بثها بتوجهات مغايرة لما كانت عليه قبل البيع والشراء، وهو منهج يسطح وعي الشباب، ويستلبهم رصانة الثقافة، تداعيا في أحضان أفكار هشة، لا تتماسك أمام قوة التحضر أو رزانة “الحسجة” الاصيلة.

“دكة” ساشوار مع فيان، غيض من فيض إعتداء عائلته على القيم الوطنية والرموز الانسانية، فشقيقته سروة عبدالواحد، تستغل منصبها النيابي وإنوثتها.. على حد سواء.. في تمرير صفقات فاسدة.. تجاريا وسياسيا، داعية الى استجواب رئيس هيئة الاعلام والاتصالات؛ لأنه أراد استجواب ساشوار لتطفله على شؤون اعلامية يجهل فيها، عبر الـ “NRT” اساء من خلال ذاك التطفل الى تعاليم دينية وقيم انسانية وقوانين وطنية واعراف اجتماعية، ونزار مشغول بغرائزه.. محليا ودوليا، ينفق آلاف الدولارات ليليا، على نجمات لبنانيات ومصريات، يستقدمهن سراً الى فندق بابل، في بغداد؛ لقضاء سهرات عذرية؛ لأنه مثيل الجنس!

إنموذج مثل هذه التركيبة العائلية الهوجاء، تتحكم بإعلام وتجارة العراق.. وا حسرتاه على الوطن!




الكلمات المفتاحية
ساشوار ملكة جمال العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.