الخميس 01 تشرين أول/أكتوبر 2020

رياضة : متى تتعظون ؟؟

الاثنين 21 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

“من تساوى يوماه فهو مغبون ومن كان امسه افضل من يومه فهو ملعون ”
حكمة للامام علي عليه السلام
سنين مرت واعمار انقضت ولازلنا نحوم وندور حول ذات القضايا وحول نفس المشاكل ،لا تخطيط ولا دراية ولا تفكير ولا تأمل واتعاظ .

** اربعة دورات اولمبية وست حقب وزارية ونحن متوقفون ازاء الانجاز ليتقهقر المعنى رغما عن انوف الوعي والفهم ، ليكون الحفاظ على اموال الشعب المخصصة للبناء انجاز ولتكون المشاركة في اجتماع لا فائدة منه انجاز لامثيل له وانحصر كل شيء بين هذين الهدفين يضاف لهم انجاز صغير اسمه عرقلة كتابة قوانين !، وهذا الانجازات لا تسوق على انها واجبات عادية جدا بل تقوم لها الدنيا رغما عن انوف كل المعارضين الحاقدين وتدق لها طبول العيد واهازيج البهجة العقيمة ،اما الاعداء فهم على ضربين الاول كل منتقد والثاني شخصيات افتراضية لاوجود لها ،لكن مشت العادة على شيطنة العدو قبل ان يوجد وهذه الشيطنة يقوم بها اولئك الاقوياء ذوي الالسنة السليطة .

** عمر ينقضي بلا مخطط واحد يخلق بطلا واحدا او يضع اساسا لجيل واحد ،نعم ، لجيل واحد فقط .
مؤسسات عملاقة ضخمة همها وهمومها كيف تحفظ الكراسي لاصحابها وكأن الكرسي منزل من السماء خلقه الله لوحده ولم يخلق معه اداء الامانة و اتقان العمل والالتزام وفوق ذلك ضمي .

** هناك هتك لحرمة العقل وضرب بالسياط التي تتمثل بالاقلام على التزييف بل وتكرار التزييف وتعمد التكرار حتى يستحيل الباطل حقا وهو ما كان .
هل يعقل ما يجري ؟
عموما قيل ويقال وقالوا وقلنا
لكن تبقى كلمات الامام علي ع خالدة فالايام حصرت المعادلة بين مغبون وملعون ! .
والحل في فهم المسار ومعرفة الموقع
اين نحن الان ؟




الكلمات المفتاحية
الشعب المشاكل رياضة

الانتقال السريع

النشرة البريدية