الجمعة 26 نيسان/أبريل 2019

الى الاعلامي كاظم المقدادي المحترم

الخميس 17 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

استاذنا العزيز … اطلعت على مقطع فيديو للقاء مع جنابك الكريم على قناة العراقية ويؤسفني جدا انك قد وقعت في اشتباه عند تحليلك لزيارة السيد القائد مقتدى الصدر (اعزه الله) للسعودية والامارات فأحببت ان ابين بعض النقاط المتعلقة بذلك .
يؤسفني جدا ان جنابك الكريم يقوم بالتهجم على السعودية بانها غير قادرة على التمييز بين الحكومة وبين شخصية تمثل قاعدة عريضة في بلد مجاور فهل يعقل يا استاذنا العزيز ان المسؤولين في السعودية يريدون ان يقيموا علاقات مع ابناء بلد دون حكومتهم .
المعروف ان الذي يوصف بالعمالة انه يعمل لدولة معينة فهل يستطيع جنابك الكريم ان يقول لنا من هي الدولة التي وصفت السيد مقتدى الصدر بالعمالة لها .
قبل مدة قصيرة جدا قام احد النكرات بالتهجم على القائد الصدر وحينها لم يقم اي من شخصيات التيار بالرد عليه على اعتبار ان الرد على النكرات تعريف لها فهل ترضى يا استاذنا العزيز ان نضعك في خانة هذا النكرة .
المرتكز الذهني عند ابناء التيار الصري ولربما العقلاء من الشعب العراقي عامة هو ان قيام السيد مقتدى الصدر باي نشاط داخل العراق او خارجه يستلزم قيام بعض الكلاب السائبة بالنباح عليه فنحن نجلك عن ذلك .
ولاء وحمية وطاعة التيار الصدري لقائده جعلتهم يردون على كل من يتطاول على سيدهم وقائدهم بألفاظ ونعوت قد لا يليق المقام بنا لذكرها (يعني يطلعونة من الكلجية) فهل ترضى لجنابك ان تكون في هذا الموقف .
حسب اطلاعي ان جنابك الكريم تدريسي في كلية الاعلام بجامعة بغداد فهلا منحك هذا العمل القدرة على قراءة الامور بغير هذه الطريقة التي وافقت قراءة الاغبياء من الشعب العراقي .
استاذنا العزيز المعروف ان جنابك ممن يمكن ان يطلق عليه انه من التيار المدني وانت تعرف ان الشخصية الوحيدة التي (لفت) هذا التيار هو السيد مقتدى الصدر وانا هنا اعني التيار المدني بشقيه المتنور والمثقف الا اذا قال جنابك الكريم بأنك تنتمي الى (خط الانحراف والعركجية) الموجود ضمن هذا التيار .
استاذنا العزيز انا من المتابعين لبرامجك التي تعدها وتقدمها في البغدادية وغيرها ولم يكن يخطر ببالي ان اشاهدك بهذه الضعة من الافكار .
استاذنا العزيز اعتقد ان جنابك الكريم مطلع على ان زيارات السيد مقتدى الصدر للدول العربية لم يتعرض لها اي محلل سياسي او اعلامي بشيء من التهجم والاتهام لمعرفتهم بانه تصب في مصلحة الوطن فلماذا رضي جنابك الكريم ان تغرد خارج السرب .
ان الدكتور العبادي قال عن زيارة السيد مقتدى الصدر انها امر طبيعي فهل يعقل ان يقوم مثل جنابك الكريم يوصفها بغير الوصف الذي وصفه المسؤول الاول في الدولة وكأنك تريد ان تكون ملكي اكثر من الملك .




الكلمات المفتاحية
الدولة كاظم المقدادي مقتدى

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.