الأحد 21 تموز/يوليو 2019

مالم تعرفه عن زيارات الصدر

الثلاثاء 15 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بعدما حققت زيارة السيد القائد (اعزه الله) للسعودية بعض اهدافها نشر المكتب الخاص لسماحته خبر زيارته الجديدة والتي كانت الى الامارات العربية المتحدة وهنا احببت ان ابين بعض النقاط المهمة حول الزيارتين :
ان سماحة السيد القائد (اعزه الله) لم يكن مبعوثا من احد لحل مشكلة معينة او للتوسط بين طرف واخر.
ان سماحة السيد القائد (اعزه الله) لم يكن ممثلا لاحد فليس هناك في العراق من يعتقد بصحة وضرورة ما يقوم السيد القائد (اعزه الله) من هذه الناحية .
لا يوجد شخص في العراق او خارجه يستطيع التكهن بما يدور او يطرح في هذه الزيارات وكل ما يقال انما هو رجماً بالغيب .
ان الفكر والهدف الذي يسعى له الصدر القائد في زيارته للمنطقة لم ولن يكون مفهوما من اصحاب العقول الضيقة من ابناء التيار .
ان هذه الزيارات وغيرها لم ولن تكون توجيها او استعداء او استفزاز لاحد في داخل العراق وخارجه .
ان هذه الزيارات لو استمرت واتمنى من الله سبحانه وتعالى الا تستمر فأن حياته السيد القائد (اعزه الله) ستكون بخطر حقيقي جدا جدا جدا .
ان هذه الزيارات لا يعرف موعدها ووجهتها ومدتها واهدافها او التي تعقبها سوى السيد القائد نفسه .
اذا استمر تعاطي البعض من ابناء التيار الصدري او من المحسوبين عليه مع هذه الزيارات بهذه الطريقة فأن ذلك سيكون سببا في عدم تحقيق تلك الزيارات لأهدافها النبيلة .
ان هذه الزيارات او التي ستليها لم ولن يستطيع احد من الشخصيات الدينية او السياسية في العراق القيام بها سوى مقتدى الصدر .
ان التعاطي الايجابي مع الزيارات في الدول التي يقوم السيد بزيارتها ليس سببه عنوان او وقت او شكل الزيارة انما السبب الرئيس في ذلك هو الاطلاع التام على شخصية واهمية السيد القائد في العراق .
ان هذه الزيارات وغيرها لم ولن تستطيع اي جهة في العراق تأييدها او رفضها الا ما ندر وهذا نقطة اخرى تضاف للنقاط القوية لتلك الزيارات .




الكلمات المفتاحية
السعودية الصدر

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.