الأربعاء 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

حب الوطن

الجمعة 11 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قد نرى في هذه الايام اشياء قد لاتصدق او بالاحرى بعيدة كل البعد عن الواقع والاسس التي تعلمناها منذ طفولتنا.بحيث اصبح من الصعب جداً ادراك مثل هذه الامور.بعد سقوط النظام بتاريخ 9|4|2003 اصبحنا نتألم اشد الالم على مايحدث في العراق من شماله الى جنوبه. ليس على لصعيد السياسي فحسب وانما في شتى المجالات ابرزها واهما محي حب الوطن من الاغلبية وهنا نجد ان الحياة يجب ان تتأخذ مسالة مهمة وهي مبدأ الواجب والاوجب وبهذا المصطلح يجب ان يعمل عليه الجميع ورب سائل يسأئل اين المبادئ التي كنا عليها والسائرة في كل دول العالم من حضارتنا القديمة والتي يجب ان نفتخر بها .ومن المؤلم ان الكثير لايفكر هذا التفكير الذي قد ينقلنا الى وضع احسن وافضل لماذا اصبحنا متعددي الاراء كل على هواه او مصلحته الشخصية وعدم ايجاد مبدأ الواحد لااجل مصلحة الوطن الواحد لماذا ونحن على ابواب كثيرة من انتشار روح العدل بين الجميع والتي باتت ممحية من الكثير فلنتسائل وبحرقة دم هل نحن عراقيون حقاً بل اصبحنا متحيرين بين انفسنا من معرفة اين الصح من الخطأ هنا تجد نفسك في دوامة والكثير يتسائل مالفرق بين الماضي والحاضر من مراعاة شعور الانسان والتعامل مع كل مايريد لكونه عراقي بل نحترم حق الانسان في العيش بسلام وكرامة وعدم المس بحريته ولكن هنا ملاحظة تكاد تكون. مخفية عن الانظار وهي ايجاد اناس يعملون على نشر مبدأ حب الوطن وزرع روح المحبة بين الجميع بالاضافة الى وضع روح التعاون بين الجميع والشد على وضع يد بيد في سبيل حب العراق من زاخو الى الفاو.
ومن الجدير يالذكر ان اغلب العراقين يضعون اعتمادهم على الحكومة في تيسير امور حياتهم في حين يوجه لهم الكلام تراهم متعددي الاراء فتارة حين توجيه كلام يهدف الى حب الوطن والعمل نحو هدف واحد تراهم فئة قليلة .واما الجانب الاخر فيضع اسباب غير مبررة
في وضع الانسان العراقي وكأنه غير متعايش مع ظروف البلد الذي يعاني من عدة امور واهمها عدم التعاون بشكل كامل وايجاد صورة لنشر الوعي بين الناس مع العلم ان العراق بأكمله يشهد له بالطيبة والاخلاص ولكن نعمل على تحويل الوضع من حسن الى احسن والله ولي التوفيق




الكلمات المفتاحية
البلد حب الوطن صعيد السياسي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Lorem justo dolor commodo elit. dictum