الأربعاء 13 كانون أول/ديسمبر 2017

عن اية عملية سياسية تتحدثون

الجمعة 04 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يشاطر بعضهم البعض الاخر من انه يروم بافعاله وانشطته للحفاظ على العملية السياسية ، واني هنا وقبل ان اسير بالتعليق الى الامام ، اقول لكم جميعا بلا استثناء ان كل مواطن عراقي يتمنى من اعماقه انهيار هذه العملية وفنائها وفناء كل من تصدى لها او ساهم فيها او بنى عليها ،ذلك لانها لم تك على الاطلاق عملية سياسية ،او حتى ممارسة ديمقراطية ، بل انها ومنذ

كانت منافقة ومخادعة ابتزازية، ضاع معها كل شئ، فلم تعد للدولة مقامها المحفوظ بالقانون او نشاطها المشدود لحفظ ماء وجه المواطن او الحفاظ على حاله وماله وعلمه وحياته ، والكل منكم مسؤول والكل منكم متهم ، فهذا سارق المال العام وذاك مرتشي امام الجميع وثالث استحوذ على اراضي وممتلكات الدولة ، ورابع يتاجر بدماء العراقيين ، وخامس يتاجر باسرار البلد ، وسادس يتاجر بعيدا عن الكمارك ويستغل منصبه النيابي والحكومي ، واخرين باعوا اراضي المدن الخضراء بعد الاستحواذ علبها بفعل قوتهم السياسية ، فعن اية عملية سياسية تتحدثون ، تعلمون وتنكرون ، وبعضكم لا ينكر وها هو على الفضائيات يقول الكل فاسد والكل مرتشي ولم يستثن من اعتمر السدارة والعمامة والعكال ، او من لبس الافندي او الدشداشة ، الجميع حاقد على هذا الشعب وتعلو وجهه البشاشة ، ويتمنى ان يبقى لوحده ولو فتح على اولئك الفقراء رصاص الرشاشة ، وعاش السياسي وعاشت العمة كماشة ،
ان السياسة علم ادارة الدولة وفن حل المشكلات ، فيا دعاة العملية السياسية ، اية دولة قمتم بادارتها منذ السقوط ، واية حكمة عالجتم بها مشاكل الناس ، ان العكس كل العكس ما قمتم به ، فلقد ضاعت سمعة الدولة السياسية ، ولم يعد للدولة هوية اقتصادية ، وتفتت الى ايديكم الوحدة الاجتماعية ، والناس انفضت عنكم وتتمنى ان تنفضوا انتم عنها ، فلم تعد بعد كل ماتقدم ترى فيكم غير شر جاثم على صدرها ، فلم تعد تريد ان تراكم ولا تود ان تسمع اي شئ عن عمليتكم السياسية ….




الكلمات المفتاحية
العملية السياسية مجلس الحكم

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

bd97153eb59b082f166491bba35feb7dUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUUU