الأحد 23 أيلول/سبتمبر 2018

ذهب الحداد وبقي الحديد ..

الأربعاء 02 آب/أغسطس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

أندحر داعش وذهب غير ماسوفا عليه من آخر مدننا الكبرى وخلف ماخلف من دمار وانهيارات وانكسارات على كل الأصعدة وترك آثارا في النفوس والقلوب والآفاق وبقيت كل أسبابه ومسبباته ومبررات قدومه واحتلالاته وانتقالاته وتغلغله السافر وكل الحقائق الدامغة التي جاءت به من ظلم وظلام وضلال وتعسف وظالمين ومتسلطين وفاسدين ومفسدين وحاقدين وعملاء ودخلاء وازمات وصراعات وأنتهاكات وانحلالات وميليشيات وتجاوزات ومخالفات وجرائم وانعدام الامن والامان و الخدمات وتفشي البطاله وخصوصا بين الشباب وأزدياد نسبة الفقر والقهر..وو..وو..وكلها سببها واحد هو الحكومة لاغيرها ولا بد لها من الأخذ بزمام الاموروالمبادرة ودراسة الاسباب الحقيقية لتفادي عودته ثانية والسقوط في منحدرات تشبثه …واجراء تحقيق جدي عادل ومحايد عن الخيانات الكبرى التي فرضته علينا ,,,
أجل ذهب داعش بغموضه الفاحش وبقيت ثقافته وافكاره وحواضنه وفضائياته واعلامه وجرائده ومنابره ومفكريه ومنظريه وكل فضائياتنا معه تسير مع تياره الجارف و تروج له بقصد اوغير قصد أو غباء غير مقصود واعلام غيرمدروس في اذاعاتنا ومحطاتنا وحوارات السياسيين الساخنة حين تفتح الباب للطائفيين وفكرهم العفن الوسخ وحوارهم الذي يصب في بحر الفرقة والخلاف وثمة برامج حوارية ويالها من برامج ومقدميها وهم يصرخون بأعلى صوتهم الطائفي ويقولونها ويعلنونها صراحة في الملأ كونهم طائفيين وعندما يتصدى احد لهم بالنصيحة او التنبيه لفعلهم الضال والحذر من تأثيرهم في الشارع والناس والبسطاء …فالأتهام جاهزوالتهديد والوعيد والانتقام لمن يتصدى لخطابهم هذا فهم مدعومون بمليشيات وحيتان برلمانية فاسدة .ومراجع سياسية نافذة …والله الساتر من شكواهم….والسنتهم الحادة الجارحة والوقحة ….
نعم هرب داعش من آخر قلاعه الحصينة وبقيت جغرافييته السياسيه وحدوده الاقليمية والقطرية والقومية والجار ذي القربى والجار الجنب ومموليه وانهاره ومنابعه ومصباته وخطبائه ورايزخونيته الضالة في صولاتهم الكلامية باعادة كتابة التاريخ الدموي لبلاد مابين القهرين في اخذ ثارات المضطهدين ومظالم المقهورين وحقوق المعدمين قبل آلاف السنين ……
ذهب داعش بأسطورتة الاليكترونية وجيوشه العبثية وقياداته الشبحية وشائعاته الرقمية وبقي مخترعيها ومبتكريها وصانعي احداثها ومنتيجها وممنتجيها وموزعيها وحامليها
وانتهت مسرحيتة الملة الركيكة الحزينة ومات الفنان القدير الذي اجاد دور ابوبكر البغدادي باتقان واختفى الكادر بلمح البصر والكومبارس والابطال جميعا والشخصيات الثانوية والرئيسية وبتنا خارج الاسماء وبقي المؤلف وكاتب السيناريوا والمخرج والمصور ومصمم الديكور وهم حتما يستعدون لكتابة الجديد و لطرح مسرحية بشخصية جديدة بعد سلسلة الشخصيات الهوليودية وسيناريوا الأكشن بعد ابن لادن والزرقاوي والبقية تأتي بمسرحنا الدموي العراقي… بأمتيازسذاجته ..




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut dolor Aenean pulvinar leo. id suscipit mattis libero in venenatis felis