السبت 17 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

وعادت الحدباء لنا نصرا بهيا…..

الأربعاء 12 تموز/يوليو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

نصرنا المبين والمؤزر في معارك تحرير الموصل اعاد لجميع العراقيين هيبتهم وثقتهم وعزتهم وكرامتهم التي انتهكت في غفلة من الزمن كان فيه ساستنا وقادتنا لايعون فيها حجم المؤامرات التي تحدق بالوطن غير مبالين بما يصلهم من تقاريرمؤكدة بالاخطار المحدقة بالوطن من كل حدب وصوب شغلهم الشاغل كنز الاموال وتجييرالعقودالوهمية وبيع المناصب لكل من هب ودب ناهيك عن الخصومات السياسية المتتالية فيما بينهم والصراعات الدائمة على حساب سمعة الوطن وكرامته والمصيبة انهم جميعا مشتركون في السلطة والمناصب والامتيازات والنهب العام …فحلت بنا الكارثة كسرعة البرق وانهزمت الجموع التي صرفت عليها المليارات وسلمت الاسلحة والمعدات دون قتال يذكر وكان اول المنهزمين قادتنا الاشاوس الذين حلوا ضيوفا مكرمين في ربوع شمالنا …فكانت صرخة الحق المدوية من المرجعية الرشيدة لانقاذ مايمكن انقاذه وحماية بغداد من السقوط في ايدي ارذل واخس واشرس وحوش الارض التي دربت على القتل والتدمير والارهاب وهبت الجموع المؤمنة الشريفة لتلبية النداءالمقدس بتشكيل حشدنا المقدس الذي اوقف زحف التتار الجدد واعاد للوطن والانسان العراقي بعض كرامته وبدات صفحة مشرقة في سفر البطولات العراقية الخالدة في استعادة زمام الامور واعيدت للجيش شجاعته المعروفة وصولاته التي يفخر بها عندما وجد التلاحم المنشود بينه وبين الشعب الثائر ومرجعيته الرشيدة وقادته الجدد المخلصين للارض والشرف العسكري المجيد ولم يحصلوا على مناصبهم من مكاتب السمسرة المعروفة للقاصي والداني بل تم اختيارهم لكفائتهم ونزاهتهم وسيرتهم المشرفة…فتحقق معهم نصرنا المجيدوحلمنا السعيد.
نصرنا في الحدباء وصلاح الدين والانبار اليوم سيعقبه نصر لاحق في تلعفر والقائم وراوة وعانة والحويجة وايسر الشرقاط ان شاء الله وبنفس الهمة والعزيمة مادامت الجموع المخلصة قد نذرت الانفس في سبيل تحرير الوطن من كل نجاسات داعش واعوانها من الفاسدين والمنحرفين وسيعقبها باذنه تعالى الحساب العسير لكل من ساهم ودعم وازر الانجاس الدواعش وسيتم الثأر لشهداء سبايكر وشهداء العراق …فلامكان بعد اليوم للانتهازيين والوصوليين وباعة الارض والعرض والشرف واصحاب العقود الوهمية وسماسرة مكاتب بيع المناصب في عراقنا الجديد …عراق القادة الميامين المنصورين بالحق وللحق …تحية للابطال الميامين الذين اثلجوا الصدور بنصرهم المؤزر ولكل من كان سندا وداعما وقائدا ومرشدا لهم في صولاتهم …تحية للشهداء والمجد كل المجد لكم ياصناع النصر والبطولات.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

venenatis, dapibus Donec accumsan Praesent consectetur commodo commodo felis porta.