الاثنين 24 أيلول/سبتمبر 2018

نظره خاطفة لمؤتمر سنة بغداد

السبت 08 تموز/يوليو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

 

١٤ عام و سنة العراق يحاولون لم شتاتهم وجمع كلمتهم سياسياً و دينياً و عشائرياً لكن دون جدوى ! ولعل السبب الرئيسي وراء تشتتهم و أختلافهم طيلة السنوات الماضية نوعية الشخصيات التي تحاول جمعهم والتي تعاني من مشاكل شخصية فكيف يستطيعون جمع المكون على كلمة واحدة .

منذ ٣ اسابيع يدور الكلام في اروقة الاعلام و السياسة حول مؤتمر سنة بغداد والذي سيعقد في منتصف الشهر الحالي ؛ وقد يقول قائل كم و كم من المؤتمرات عقدت ولم يحصل تغيير على حال المكون السني ؟ لكني أرى في هذا المؤتمر أمور مهمة لا بد من ذكرها والتي منها ..

الشخصيات السنية الحالية والتي ستحضر المؤتمر وتشرف عليه أكثر وعياً وتفهماً وهدوءاً ممن سبقها هذا أولاً ؛ عقد المؤتمر لوحده أنجاز وسعي لملمة البيت السني على غرار الشيعة و الكرد خصوصاً أن السنة بزعاماتهم السياسية و الدينية و العشائرية بحاجة الى حوار صريح و جريء لينهضوا بواقعهم المرير الذي كان في أسوء حالاته بعد احتلال داعش لمدنهم والاثار التي ترتبت عليه ثانياً ؛ المؤتمر سيعقد في بغداد بحضور صاحب أكبر منصب للمكون رئيس البرلمان سليم الجبوري والذي كان له الدور الاكبر في ترتيب و تنظيم المؤتمر وايصال رسالة للآخرين أننا من حقنا ان نناقش واقعنا كمكون في داخل بلدنا بعيداً عن بعض عواصم الدول الاخرى التي تعالت أصواتكم لمؤتمر أو مؤتمرين عقدت فيها .

تشير مصادر اعلامية أن الجبوري قدم دعوة لرئيس الجمهورية لحضور المؤتمر ؛ فضلاً عن رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي تشير مصادر سياسية مطلعة انه سيحضر أيضاً وهذه رسالة مهمة أنه يا شيعة و ياكرد شاركونا في حل مشاكلنا ؛ ساهموا معنا بترتيب بيتنا كي تضاف وحدتنا لوحدتكم وقوتنا لقوتكم !

كثير من الشخصيات السنية قد لا يكون لها حضور في المؤتمر نتيجة اخطاء سابقة وقعت فيها نتيجة تصريحات اعلامية أو تهور سياسي أو رفضها من جمهورها ؛ أو نتيجة اتخاذها مبدأ يعاني منه الكثير من الساسة الا ما ندر ( أما أن أكون رأس أو لا أحضر ) ؛ والحليم تكفيه الأشارة ..!!!!!!

مقالات سابقة للكاتب المزيد من مقالات الكاتب



    الانتقال السريع

    النشرة البريدية

    تعليقات فيس بوك

    تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

    التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

    at libero ut nec Nullam Donec facilisis Phasellus sed suscipit