الخميس 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

الزاهدون في خيرات العراق

الأربعاء 05 تموز/يوليو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

راتب أكثر من خمسة ملايين دينار وسيارة شخصية من أرقى المناشىء بيت فاخر داخل المنطقة الخضراء أو أحد الأحياء الراقية في العاصمة بغداد, مخصصات حمايات ووقود و سفرات وإيفادات وحج وعمرة ومخصصات أخرى لرؤساء اللجان وأعضاء اللجان والوفود والمشاركة في المؤتمرات الدولية…الخ و ما خفي كان أعظم. من هنا تبدأ حياة الزهد لدى البرلماني, بمجرد دخوله القفص الذهبي يتصارع مع كل ثانية في الأربع سنوات الخاصة به كنائب في المجلس لخدمة الشعب و ذلك عن طريق السفر الى البلدان السياحية و التمتع بلذة مشاهدة البلدان المتقدمة والاسترخاء على السواحل لما الاستغراب من تبخرهم الى أوربا ودول الجوار لقد قضى فصل تشريعي كامل وهو مرهق و ساهرا ليلة من اجل خدمتك أيها المواطن, لم يذق طعم الراحة خلال الأربع السنوات النيابية. فلا هم يعرفون التوبة بل يعشقون التمادي ولا أفعالهم خطايا بل كبائر لا تنفذ من خلال باب التوبة المحصن بالاعتراف بالذنب ورد المظالم لأصحابها. يتشبثون بالسلطة ويستحلون ويتحللون في امتصاص خيرات شعبنا كل هذا و ذاك لخدمة الشعب فقط ! انه إدمان الظلم وبعدها يرفعون شعاراتهم ببراءة زائفة قائلين نحن بشر والبشر خطاءون, يرفعون شعار الخطأ ليزينوا حاضرهم وليشوهون ماضي غيرهم ليقولون لسنا وحدنا فقد أخطأ من سبقونا وإذا سعيتم لتغييرنا فسيأتيكم بشر مثلنا يخطئون. الم تلاحظوا أن من سبقوكم أن المفسدين منهم يخفون ثراءهم المشبوه و يخجلون من خطاياهم ولا يمشون بها في الأرض مرحا. راجعوا سياسات الماضي و التي تقوم بها ألان, الفقر ينتشر والمواطن يموت كل هذا لا تملك رؤية ولا هدف ولا ترى لنا مخرجا ، فقط تتحدث عن الإصلاح ولا تصلح.أن مجلس النواب قد أغلق فمه وعقله وضميره على كل القرارات التي تفيد مصلحة المواطن. بصراحة انتم تقودونا الى الهلاك بسرعة جنونية.هل نقرا الفاتحة على روح السلطة التشريعية ؟




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

sem, elit. sed Phasellus Donec ut efficitur.