الأربعاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2019

هل جميع اهل الموصل دواعش ؟

الثلاثاء 06 حزيران/يونيو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

شاهدنا كما شاهد ملايين الناس الفيديو الذي تقشعر منه الابدان الذي ظهر فيه المليشياوي المدعو ابو عزرائيل وهو يقوم بحرق جثة شخص وركله مشهد ينم عن حقارة وقذارة هذا الشخص وهنا لابد ان نطرح اسئله حول هذا الفيديو
مالذي يثبت ان هذا الشخص داعشي وهل هناك تحقيق ومحكمه اثبتت انه داعشي ومن اعطى هذا المليشياوي الحق في اهانة جسد بشري بهذه الطريقه واين الدين الذي يتشدقون به هولاء الحثاله ؟
من المفترض ان حرب الموصل تخوضها قوات حكومية وجيش وطني يسعى لاستعادة المدينة من العصابات الداعشية فكيف تحدث مثل هذه التجاوزات الخطيرة بحق الناس وكيف يسمح لمثل هؤلاء المجرمين بالمشاركة فيها وماذا نستفيد نحن كدوله عندما نحارب عصابات بعصابات فمن الطبيعي ان نتخلص من عصابات داعش نكون قد ربينا عصابات جديده اقوى من داعش سوف تنقلب على الدوله في نهاية المطاف وكيف يكون تعامل هذه المليشيات مع المواطنين في الموصل وماهو المعيار الذي يفرقون به بين داعش ومواطن الموصل الذي كان ضحية لداعش واذا كان المعيار هو اللحية فان داعش تجبر الرجال على اطلاق لحاهم اقتداء بالسنه اذن من منظور المليشيات المجرمة التي تشارك بالحرب ان كل اهل الموصل داعش نحن امام مصيبه كبيرة وحرب قذرة تنتهك فيها الحرمات وترتكب فيها مجازر لايريد ان يراها العالم رغم ان الانترنت ملئ بمقاطع الفيديو التي توثق هذه الجرائم فلا يكفي ان يظهر جندي عراقي يحمل سيده عجوز على ظهره ليثبت لنا انهم يحترمون النازحين ويظهروا انهم المخلصين والمنقذين واصحاب الايادي البيضاء نريد ان نرى كيف يتعاملون مع رجال الموصل وشبابها وماهو الدليل على انهم لا يعاملونهم بنفس طريقة الارهابي ابو عزرائيل .
والسؤال الاهم اين الدوله وسلطتها من كل هذه المجازر ولماذا لاتتخذ اجراءات رادعة بحق من ينتهكون حرمة الاجساد البشرية بهذه الطريقه .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.