الأحد 29 آذار/مارس 2020

اذا كنتم بعتم الوطن مرحبا بالطوارئ!

الخميس 01 حزيران/يونيو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مضت١٤سنة من وجودكم القسري حين اتت بكم قافلة قلنا حسنا اتت بكم دولة (الديمقراطية)مرحبا وكافئتكم خطأ واعطتكم ولاية القيادة لشعبنا
اقول لقد اجرمت اميركا بحق العراق اشد اجراما حين منحتكم قيادة هذا الشعب الذي نزف عمرا لاجل كرامته وحريته لكن عقليتكم الظلامية قد ساقت هذا العراق الى آتون حرب من التخلف تمثلت في طائفية ومحاصصة اسست لخرابه وانتقلت به الى مصافي الدول الاكثر تراتبية في الفساد والرعب والموت لا شئ فيه يخلق السعادة فالفقر فيه والامية والارهاب والمثل الرجعية والتخلف هو ديدنه الذي صنعتموه لكي تمضون بمصالحكم العفنة ارضاءاً لمن تأتمرون بالولاء لهم
وهذا هو العراق بلد البكاء والنحيب والشهادة التي صنعتموها لنا كي تمضي قوافل كراسيكم لحكم العراق
دستور وظف لكم انتخابات على قياسكم والبلد اه البلد غريق بالبؤس والظلام والخوف وتريدون اجراء انتخابات لتعود سفنكم تحت بنود الحفاظ على المذهب والدين
اي مذهب ودين يقول بحكم العراق بهذا الفساد والخوف والعمالة
طز والف طز بالانتخابات التي لا تبني لنا العراق وتبني لنا مستقبل ابناءنا عراق التعليم والمعرفة والتحرر والوطنية لا هذا العراق الحزين الكئيب اذن للطوارئ اذ ثمة امل بان لا نرى اشباح ودجالين ومارقين يحكمون الوطن
كفى لقد انتهت اللعبة والشعب الذي اسقط فاشية  صدام ما كان يحلم ان تعود فاشيتكم بطراز جديد




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.