الخميس 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

الاثارة قادمة.. بعد فاصل داعش!

السبت 27 أيار/مايو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

امريكا تركب على كتف الصراع العربي وتُحَمل من بقاياه مرادها!
اما ايران فتركب هي الاخرى على كتف الصراع الاسلامي للاستفادة من التواجد الشيعي في العراق وسوريا واليمن والبحرين ورسم الهلال الشيعي بقوة هجومية او دفاعية حتى ضد الام الامرة بالمعروف والناهية عن المنكر لصالحها فقط وهي امريكا!
الصراع الدبلوماسي الذي حدث قبل اسبوع تقريبا بين السعودية وقطر والفجوة التي حصلت في تركيبة مجلس التعاون الخليجي بعد زيارة ترامب الى الرياض ليترأس القمم العربية الاسلامية الخليجية الامريكية وليعود محملا بالهدايا الثمينة وبضريبة مالية ضخمة والتي تقي الشعب العربي من الارهاب والمجاعة لمدة ليست بالقصيرة وتكفي لسد حاجات الشعوب العربية البائسة كالسودان والصومال والمهجرين والنازحين من الارهاب في سوريا والعراق.
خرج ترامب من الرياض وترك العراك السعودي القطري مشتعل والذي يهدد امن واقتصاد منطقة شبه الجزيرة العربية التي تشهد حربا امست نهايتها قريبة ليشتعل صراع خليجي خليجي خسران لا محالة وستدفع دول المنطقة ضريبة هذا الصراع خاصة منطقة المخفض السياسي وهي العراق وسوريا والتي يتواجد فيها النفوذ الايراني الذي احتفل بوجود الرئيس روحاني بعد فوزه بولاية ثانية وقرب منه قطر لشن حربا باردة ضد امريكا وحليفاتها من دول الخليج وعلى رأسها الفحل السعودي الراكع لامريكا.
فترة قادمة ساخنة الى درجة الاشتعال, فالاقتراب من سياسة منطقة الخليج بشكل خاص والعرب بشكل عام ملتهبة بنار امريكية-ايرانية لا يشتعل فيها الاثنين وانما الاشتعال سيحصل لابناء تلك الشعوب الراكعة لامريكا واخرى ترحب بالتواجد الايراني بغية حمايتها بعد ان يأست من الوعود الامريكية الكاذبة.
اما الدب الروسي فيحتفل هو الاخر باللهب الحاصل في المنطقة العربية والذي سيتفيد منه بعد ان يركب سفينة المنجي للشعب الغارق كما عملت مع حكومة بشار الاسد وموقفها المتقلب ازاء السياسة التركية التي هجمت هي الاخرى مشروع قيام دولة كردية في شمال منطقة شبه الجزيرة العربية.
علينا ان نفقه ان مشروع ما وراء داعش هو داعش بأختلاف الاسم والنسق العسكري لكن بسياسة تخريبية تستخدم اسلوب الفرقة والطائفية في صفوف العرب والمسلمين!
محمد حسب العكيلي




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

dapibus Donec ipsum risus consequat. Donec