الخميس 04 حزيران/يونيو 2020

لماذا القلق من زيارة ترامب للسعودية؟

الجمعة 26 أيار/مايو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ترامب وعشيرة ترامب متواجدة منذ قرن في السعودية ودول الخليج وكذلك الحال معنا منذ ان اسقطت صدام اذن ماالمشكل في ذلك ؟
دول اوربا كلها في السعودية والخليج ايضا وكلها في العراق ايضا
ايران بسطت كل وجودها في العراق وسوريا ولبنان واليمن وبعض دول الخليج وكذلك الامر ينطبق على تركيا وبسط نفوذها على العراق ودول اخرى في المنطقة
اعود اقول من فتح ابوابه مشرعة بوجه الدخلاء فلابد ان يجدهم يدخلون امنيين
اما اذا انتقلنا من حالة قديمة تعشعش في افكارنا التي حملناها منذ الصبا وهي شعاراتنا الثورية تسقط اميركا يسقط الاستعمار علينا ان نحمل تلكم الشعارات مدججين بالبندقية والمدفع ونعود نقول تسقط الامبريالية ومن ثم نعلق لافتاتنا الموت لاميركاثم بعد حين تكشف المخابرات عمالتنا كما حدث للعديد من قادتنا وحكموماتنا التي كانت اصلا تدعي الثورية والوطنية والتحرير لكنها سرعان ما كشفت الوثائق ارتباطها مع جهات مخابراتية عالمية
وحين تطلع على زحمة التحليلات اليومية في الفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي تجد ان ترامب جاء وغرف الهدايا والهبات التي لا تعد ولا تحصى ولو افترضنا جدلا صحة هذه الهدايا والاتفاقيات ومذكرات التفاهم اذن لماذا نسكت عن كون الولايات المتحدة الاميركية احتلت اكبر دولة اقتصادية في العالم ووضعت رموز تحكم البلاد وتجعله اسوأ دولة في العالم بعد ان نهبت اقتصاده وثرواته وجعلته الاخير في كل شئ وهي التي مزقت نسيجه الاجتماعي وحكومته تذهب الى عقر اميركا كي تعقد اتفاقيات عديدة ووضع قواعد عسكرية في اي مكان يحلو لها
اقول لنترك هذه الخطابات الجوفاء ولندرك ان العالم مصالح والذكي في السياسة من يحافظ على وطنه من الضياع وهذه الدول التي ترتبط بعلاقات ستراتيجية مع اميركا كم تطورت بما فيهم السعودية ودول الخليج
فاما ان نكون ثوريين (للكشر) ونقف ضد اميركا وكل الدول التي تسلبنا ارادتنااو نقبل بسياسة الامر الواقع ونعلن اننامع اميركا ولا نلعب على الحبل حيث نرسل اولادنا للتعليم في اميركا واوروبا ونركب افضل السيارات الاميركية والطائرات ونستورد كافة احتياجاتنا منها ونقول امبريالية واذا مرضنا قلنا ليتنا نعالج في اميركا واوروبا لنخرج من هذه الازدواجية حيث خيرنا ليلا يسهر لمشاهدة افلام هوليود




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.