الثلاثاء 25 أيلول/سبتمبر 2018

ضريبة الحرب الهادئة

الاثنين 22 أيار/مايو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اول زيارة خارجية للرئيس الامريكي دونالد ترامب هي الى المملكة العربية السعودية امس السبت والتي تدفع خلالها السعودية ضريبة تحالفها مع امريكا وستدفع الجزية بطريقة امريكية ومن ثم سيغادر ترامب الرياض الى تل ابيب ومن ثم الى بروكسل حاملاَ معه حقيبة اتفاقات العشرات من المليارات الدولارات ليتفاخر بها على حلفائه.

وصل ترامب الى الرياض غداة امس السبت ليترأس القمة الخليجية الامريكية التي من شأنها دفع السعودية عشرات مليارات الدولارات مقابل اسلحة تبيعها امريكا للاخير بقيمة تتجاوز اضعاف سعرها الحقيقي كما يشير خبراء وهي 110 مليار دولار, بينما تزعم الادارة الامريكية ان هذه الشحنة من السلاح ستقوي الدور السعودي العسكري في المنطقة لمواجهة “السم الايراني” كما وصفه وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون في كلمة له. اما وزير خارية السعودية عادل الجبير رحب بذلك الوصف مضيفا ان السعودية ستكون الاقوى عسكريا في منطقة الشرق الاوسط لمواجهة التدخل العسكري الايراني.

في الوقت ذاته فاز في الانتخابات الرئاسية مجددا حسن روحاني الذي حاز على 57% من اصوات الناخبين الايرانين ضد نضيره ابراهيم رئيسي, روحاني صاحب السياسات الهادئة والذي رفع من الشأنين الدوبلوماسي والاقتصادي الايراني وفك الحظر (رفع العقوبات) عن دولته خلال رئاسته السابقة وبمساعي وزير خارجيته محمد جواد ظريف.

فالصراع القادم في منطقة الشرق الاوسط هو ايراني سعودي وسيكون بلون بارد بوجود الرئيس روحاني صاحب الدوبلوماسية العالية في التعامل الخارجي, اما السعودية والتي كسبت خلال زيارة ترامب رضا الادارة الامريكية ودفعت الجزية المفروضة عليها بطريقة شرائها للاسلحة التي من شأنها صناعة حرب هادئة بين ايران والسعودية في منطقة “المنخفض السياسي” والذي اقصد به العراق وسوريا الدولتان اللتان يعانيان من ضعف سياسي لادراة دوليتهما وتدخل خارجي واضح للسعودية ضد ايران وتواجد ايراني في مناطق دولتي العراق وسوريا.

 




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Donec ut ipsum Aenean massa consequat. adipiscing commodo ut Praesent