الخميس 12 كانون أول/ديسمبر 2019

خرافات ولصوص

السبت 20 أيار/مايو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في الوقت الذي فيه يسرق العراق بايدي حكومته ومسوؤليه وفي الوقت الذي تتكالب جميع قوى الشر العالمية والعربيه على تدمير هذا البلد العملاق نجد شعبنا العراقي يسير كالاعمى خلف اصحاب العمائم ليعيش في عالم اخر عالم من الخرافات التي يبتدعها اناس اجادوا العزف على الاوتار التي يقدسها الشعب ارادوا نهب اموال البسطاء تحت عنوان اهل البيت فنجد العديد من القبب والاضرحه التي يهرول لها الجهلاء طلبا للرزق وللمغفرة والشفاء باكين نائحين كالنساء وتاركين بلدهم للصوص والجبناء في الوقت الذي تهدر ميزانية وزارة الصحة لشراء الاحذية الطبية باسعار خياليه وتترك مستشفيات العراق مرتعا للفساد والاهمال وموطنا للصراصير وتترك بيوت العراقيين بلا كهرباء منذ سنين يتحكم بهم اصحاب المولدات الاهليه وتترك شوارع البلاد بلا تبليط ويعاني شباب العراق من البطاله وتدمر الاجيال بالمخدرات الايرانيه التي توزعها ايدي الاحزاب على شبابنا ويخطف من يقول لا لهذا الفساد لا لهذا الدمار تهرول الالاف من الانفس العراقيه للقبور بحثا عن الخرافات والغيبيات احتفالا بمولد هذا الامام او ذاك او هذا السيد او ذاك رغم تحفظي على كلمة سيد فالانسان سيد نفسه ولا سيادة لبشر على بشر من المفترض على شعب كشعب العراق ان يكون واعيا ومنتبها اكثر من كل الشعوب نظرا لما مر به من مصائب وازمات والسؤال المطروح دوما مالفائده من كل هذا ولماذا التضحيه بكل مقدرات الوطن من اجل خرافات لماذا لاتستخدم هذه الحشود المليونيه في انقاذ البلد من العبوديه لطهران لماذا لاتعيد هذه الحشود الكرامه للعراق الذي اصبح من اتعس البلدان رغم امواله وثرواته لما السكوت عن حكومه سارقه اغرقت العراق بالديون لخمسين سنه قادمه او اكثر وفرطت بارضه وعرضه وثرواته
على الرغم من ان الفساد ليس سرا بل ان القاصي والداني يعرف من هم الفاسدين ولكن لا احد يتكلم ولا احد يحاول ان يقف في وجه هذا الدمار والاستهتار والفساد الجميع يغض الطرف عن كل هذه المهازل والاسباب طائفيه بالطبع فياايها الشعب الصامت متى سوف تتكلم ومتى سوف تستعيد مانهب منك ومتى تنقذ بلدك من جحيم اللصوص ومليشياتهم ومتى تنزع القدسيه والحصانه عن مليشيات العمائم وحشودهم الارهابيه




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.