الأربعاء 18 أيلول/سبتمبر 2019

تجمع الامل ورقم ست وأربعون

الأربعاء 17 أيار/مايو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قد تتفقون معي او لا تتفقون، ان للارقام في حياتنا مرتكزات حقيقية، وهي نابعة من الوجود البشري في هذا الكون مرتبطة بايوانات الفرد منذ نشاته، وهذا مقدر بحكم الهي، وهي بمثابة تثبيت الجذور مع الطاقة الكامنة في شخصية ذلك الفرد، التي تنطلق الى العنان حال الصراخ اول لحضة الولادة، فهي تعمل منفردة، ويكون محتواها حافظا لاسرار ومكنونات تلك الشخصية المرتبطة بذلك الرقم حتى تاريخ وفاته.
ان الارقام ما هي الا معاني وصفات تتسطر لترتبط ارتباطا وثيقا مع مالكها ومن يتصف بها، فان رقم تاريخ الولادة، التصق بنا ولم يكن اعتباطا مطلقا، كما هو حال اسمائنا ،وهذا يعني ان في خلقنا ووجودنا اسرار وتكليف، والمنتظر منا يجب ان يتوازن مع ذلك التكليف .
ان تسجيل الامل ككيان سياسي برقم 46، جاء هذا الامتزاج مع هذا الرقم والذي يحمل في طياته الكثير، لانها ليست فقط مسالة تقدير الهي، ولكنها ايضا مسالة تناسق تجمع الامل مع ارقام الحظ المحددة، وهي بمثابة القرين له، والذي يجب ان نقف امامه لنستكشف درر بكل تمعن، فان الاربعين وكما هو معروف، بداية وضع القدم على نهاية النشاط، الا ان رقم ال46 هنا كان بمثابة ثورة على هذا المفهوم، واعتبر انطلاقة للنشاط والحيوية، واسس لمرتكز جديد سيملأ المكان بالاف الانجازات التي ستكون متميزة، لانها وضعت في وقت تجاوز المعقول في التنفيذ .
وأَن تولدت لدينا الرغبة في التقييم،فان اغلب الانبياء والمرسلين و الادباء والكتاب والمثقفين، برزوا للساحة وانتجوا وحمل كل منهم بدوره رسالة، متحدين فيها المعقول لتثبيت رسالتهم في تلك المرحلة من العمر، التي يفترض بها ان تكون موقف انتظار للرحيل او فناء الجسد وانقطاعه الابدي، كذلك الحال بالنسبة لتاريخ ولادة الامل ككيان في 9_5_2017 دليل وبرهان، لان 9 نهاية مشوار وبداية مشوار اخر والرقم 5 هو بالضبط منتصف مشوار الرقم 10، و هو يكون بمثابة مسك العصا من المنتصف لضمان التوازن وعدم الاختلال، وهذا بدوره سيحاكي الانطلاقة الجديدة بعد التسجيل .
ان اختيار هذا الرقم تحديدا ليكون دلالة على تجمع الامل، يجعل الكل في موقع المسؤولية لحمل تلك الرسالة، والذي كان ارتباطه بهذا الرقم ليكون بمثابة التحدي وتجديد الطاقة وديمومتها، كي تمد الجسد بتلك الشحنة العجيبة لتشغيل كل الامكانيات والضهور للملأ بصورة توحي بالوقار الممزوج بالاخلاق والثقافة، وتغيير الواقع الى ارض جديدة مزروعة بشتى انواع البذور النادرة، ولكن بعقول شبابية، وهذا هو السر المرتقب .
بالامل تتجدد الحياة دوما…




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.