الثلاثاء 18 أيلول/سبتمبر 2018

الميليشيات المسلحة تهديد للسلام و الامن

السبت 13 أيار/مايو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

إستمرار حريق المواجهات الدينية المتطرفة ذات الطابع الطائفي، هو حاصل تحصيل ضخ أفکار و مبادئ التطرف الديني المعادية للقيم و المبادئ الاسلامية الاصيلة التي تربيت عليها الاجيال، خصوصا وإن هناك دولة بحالها تقف وراء ضخ هذه الافکار الدينية المتطرفة التي تجعل من الانسان وحشا ضاريا ضد الآخرين و تدفعه للإستعانة بالعنف و القسوة و الارهاب من أجل فرض معتقداته عليهم.

الاوضاع المضطربة و الدامية التي تشهدها المنطقة بفعل التأثيرات و التداعيات السلبية لظاهرة التطرف الديني التي يحمل لواءها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، صارت تتجه نحو منحنيات و مفترقات بالغة الخطورة ولاسيما لو لم يتم إستدراکها في الوقت المناسب.

في الموصل و في مناطق أخرى من العراق و في سوريا و اليمن، مناطق تشتعل جميعا بنيران التطرف الديني التي کما نعرف جميعا تحرق الاخضر و اليابس معا ولاتبقي على شئ أو تذر و الذي يجب علينا ملاحظته إن لبٶرة تصدير التطرف الديني و الارهاب”أي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية”، أبرز دور فيها من خلال الميليشيات المسلحة التي تحمل أفکارها و رٶاها المعادية للإنسانية و لمبدأ التعايش السلمي بين مختلف الاطياف و الاعراق و المکونات الانسانية، وإن الخطورة التي صارت تشکلها هذه الميليشيات المسلحة قد تجاوزت الحدود المألوفة حيث إنها تهدد مستقبل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة مما يستوجب أن يکون هناك موقف إقليمي و حتى دولي واضح المعالم منها، لأن ترك الحبل على الغارب لها يعني وضع مستقبل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة على کف عفريت.

تأسيس الميليشيات الدينية المتطرفة مهما کان إنتمائها الطائفي، تعتبر شئنا أم أبينا مسألة معادية للقوانين و الانظمة و للأفکار و القيم الاجتماعية بل إنها تقوض فکرة التعايش الاجتماعي و الانساني و تهدد الامن الاجتماعي بمعاول الارهاب و العنف و إستخدام القوة المفرطة في فرض أفکار و رٶى دموية لاعلاقة لها بالاسلام على الناس رغما عنهم، والحقيقة التي يجب أن نعترف بها جميعا هي إن هذه الميليشيات کانت على الدوام مصدر خوف و رعب و قلق لدى شعوب و دول المنطقة و کانت على الدوام عاملا مباشرا لزعزعة السلام و الامن و الاستقرار فيها و هذه المسألة حذرت و نبهت منها المقاومة الايرانية بلغة الادلة و الارقام و بينت الاهداف المبيتة للنظام الديني المتطرف في إيران من وراء تصدير التطرف الديني و الارهاب الى دول المنطقة بل و حتى دعت الى تشکيل جبهة عريضة من أجل مکافحة التطرف الاسلامي و الارهاب، والحقيقة إن القضية الملحة التي يجب أن تطرح هي قضية حل الميليشيات المسلحة و العمل على جعلها مطلبا شعبيا و إنسانيا و إقليميا و دوليا ملحا، ذلك إن بقائها و إستمرارها يعتبر تهديدا کبيرا لمستقبل السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

consequat. felis id Nullam Praesent ipsum