الثلاثاء 21 أيار/مايو 2019

حكايات الشارع العراقي _الحكاية الثانية

الجمعة 12 أيار/مايو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الساعة الواحدة بعد منتصف الليل , المكان وسادةٌ يداعبها دماغي في محاولةٍ منه للنوم , من باب الانصاف استجابت الوسادة لي اخيرًا كنت اعتقد دومًا بأنها سببًا رئيسي للنوم من عدمه ,عند حدود الثالثة صباحًا استجابت , أشفقت على نفسي حينها ,كل شيء في بلدي يخضع للانتظار المفتعل , مراجعة الدوائر ,المستشفيات ,الجامعات وحتى وسادتي جعلتني انتظر .
في حلمٍ وردي ,فتاةٌ شقراء ذات قوام متناسق , خصرها مغناطيس جعل العين حديدٍ , فستانها ازرق اللون ذا قياس دقيق , الارادف جعلت الفستان يبدو حاملًا لو نظرنا اليه من الخلف .
أقتربت مني بما فيه الكفاية ليقول داخلي مرحى , اقتربت كثيرًا مدت اليه رأسها ثم , تحولت الفتاة الى رجلٍ بثياب السرك ,غضبت كثيرًا كلما حاولت فعل شيء كان حلمي الصامت يقيدني ,أستمر بالضحك كثيرًا وتلاعب بالكرات الصغيرة بشكلٍ محترف لكن لون كل كرة يشابه لون النقود ,
الامر بات لي عجيبًا ومدهشًا لم تستمر الدهشة طويلًافقد تحول الرجل مرة اخرى ,هذه المرة إلى صندوق ,
أستيقضت عند حدود العاشرة صباحًا على صوت الهاتف , كان صديقي وكنا على موعد مع ورشة تدريبية لمفوضية الانتخابات , كان الصندوق ذاته بأنتظارنا هناك …




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.