الاثنين 20 أيار/مايو 2019

هذا مصيروجزاء كل مرتبط بدول الجوار….!!

الأربعاء 03 أيار/مايو 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

هل نقول ((اللهم لا شماتة ))….عندما نرى تنصل البعض من سياسينا أو اغلبهم من مسؤولياته الوطنية والأخلاقية والأنسانية وحتى الدينية حين يتمسك بحجتها لنراه يجول بنا أو يتهرب لأسوأ الصراعات التأريخية أو الصراعات الاقليمية الجديدة والتشاغل بملفات دول الجوار وينسى اويتناسى مشاكل ومشاغل شعبه وناسه ومواطنيه الذين انتخبوه ….أم لنقول هذا ما جنت عليه ((براقش )) ونظلم في قولنا هذه الكلبة الوفية الجميلة حين جنت على أهلها فصارت مثلا للحكمة … فنشبهها بمثل هؤلاء الذين أخذتهم عزتهم بالآثام الطائفية ومليشياتها وأحزابها وكتلها وأوصلتهم مغامراتهم السياسية وهم مصادفة صارت لهم فمزقوا البلاد وشتتوا العباد وشرذموا الناس ….وقد خذلتهم أحتمالاتهم هذه المرة …وأسقطتهم اللعبة بعد أن أستكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا … وها نحن ندفع ثمن تشبثهم وأخطائهم وضياعهم فضاعت أجمل سنوات عمرنا وهدرت أموال أطفالنا وأجيالنا وذهبت في جيوب المفسدين وثلث أراضي بلادنا محتلة وشبابنا عاطلون بعد تخرجهم وأزماتنا تتناسل …والقائمة تطول في تناقضاتهم وحروبهم التي تتناسل وتتوالد وتفرخ أمواتا وعلل وخاسرون في كل شيء …

وهاهم أعداؤكم المصطنعون من أوهامكم الضالة والمضلة ياسياسي الصدفة العجيبة والذين وزعتموهم حسب محاصصاتكم الطائفية كانوا لكم زادا خطابيا في البرلمان الذي تركتم مشاكل الناس التي أوصلتكم اليه وبتم تصرخون بأنتمائكم الى أولياء أمورهم بالأمس وتدعون انهم مراجعكم في كل شيء في الدين والدنيا والسياسة وتناسيتم ان السياسة فن أحترام الشعب لا التلاعب بأقدارهم …..صرتم صوتهم في كل المحافل وفي مؤتمراتكم الصحفية وفي أعلامكم وصحفكم التي كانت تروج لأفكارهم ودسائسهم وتمول كل مشاريعكم .أو مشاريعهم ….ولم تنتبهوا الى وحدة هذا الشعب المسكين حين أدخلتموه لعبة الأقطاب لدول الجوار من الشرق والغرب ……والشمال والجنوب وأشغلتموه بمشاكلهم ودواخلهم وشؤونهم ودوختم الناس والعالم بطموحاتهم وتصارعت الافكار والعقول في الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي وكل مواقع الانترنيت ..وبالأمس كانت بين امريكيا والاتحاد السوفيتي السابق …واليوم كل يدلوا بدلوه بين مادح للأ مبراطورية الفارسية العظمى ومروج للشأن الذي تلعبه الدولة العثمانية وخلافتها الجديدة أو من جرته اللعبة نحو شبه الجزيرة العربية وأقطار الخليج العربي ومن دس أنفه المكسور في قضايا الشرق

الاوسط القديم عابرا من شاطيء المتوسط مرورا بأسرائيل وفلسطين المنسية عبر فكرة الشرق الأوسط الجديد نزولا عند عرش بلقيس وشغل نفسه بصراعاتها القديمة والجديدة وجميعنا كان يخسر ولا يمتلك تصحيح هدفه يخسر أبناء وطنه أولا .وأبناء شعبه وأبسط حقوق منتخبيه …..وانخرط في كل هذه الصراعات التي لا تأتي لنا بشيء غير الخراب والفرقة والدمار وتركنا أهم أسباب وجودنا كشعب وبلد مستقل في كل شيء ..وكسياسيين حريصين على شعبنا مثل شعوب العالم التي سارت بشعوبها نحو أمجاد نراها خيالية وبتنا نضرب الامثال بها .من الجنوب الافريقي الفقير الى جنوب شرق اسيا مرورا بماليزيا وسنغافورا والهند …واليابان وكل تجارب العالم .ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتفكرون …فالجميع حريصون على شعوبهم ويستجدون لهم ويستنجدون بهم …ونحن نخوض حرب الانفعالات والتشاتم والتلاعن والتنابز بالألقاب ((بئس الاسم الفسوق بعد الايمان )) ولم نخرج من ملف واحد يثلج صدور ابناء شعبنا البؤساء الذين ينتظرون منا التشريع لمشروع الحرية وحقوق والتنوع الثقافي والفكري وقانون الأحزاب والمصالحة الوطنية والحرس الوطني …والموازنات وقوانين مهمة تنتظر التشريع والتسريع بها ….و..وو ..ونحن ….ما زلنا في دائرة الأجتتثاث …ولا نحترم الآخر… ولا حقوق لأنساننا ……

صرنا نحمل راياتهم ونرفع صورهم ونتقاتل بيننا نيابة عنهم …وهاهم يتعانقون ويتحاضنون ويقبل بعضهم بعضا وألتقى الجبلان وذابت كل ثلوج الخلافات وستصفى كل معلقاتهم وملفاتهم وكنتم تتداولون بها وتتخاصمون بخلافاتها …ورجعتم ايها السادة بوجوه سوداء كالحة ليس لها غير التبرير والصياح وأعرف أنكم ستجدون الف مخرج ينقذكم من مازقكم هذا وستجدون مواضيع شتى تشغلكم عن هذا الشعب المسكين الذي ابتلى بكم فالحقيقة عندكم بيانات كاذبة تنشرونها بين البسطاء …ولا زلتم في أعتقادكم أن الدول تبنى بالخطب والشعارات الفارغة والتبريرات والعنتريات الكاذبة …ولازلتم في دكاكينكم الطائفية التي تبيع الشر والخوف والعنف والرذيلة…. ولأنكم ((شر مكانا وأضل سبيلا))….




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.