الأربعاء 26 أيلول/سبتمبر 2018

مَواضينا..

السبت 29 نيسان/أبريل 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

خَسِرناً كُل مَعالينا

وَمْاتَتْ نَخوةٍ فينا

وَصارَالطِفلُ يَبكينا

وَعِشنا سُذَج الحِينَ

مَواضينا..مَواضينا

نَطرُقُها لَعَلها تُعَلينا..

طفلٌ بريءٌ نَحنُ والسَجْان والِدُنا

والسْاطُورُ أُختي والمفتاحُ قاضينا..

قاضينا إمرأةٌ لا يَسمحُ القانونُ تَحكمُ عُرفاً ولاديناً

والسِجنُ ضَيقُ والبابُ أضيَق وكإنَنا فَلَسطيناً…

مَواضينا..مَواضينا

أمِن قُصةٍ تُكتَب لِجارينا؟

أمن تُفاحةٍ تُؤكَل لِتُحيينا؟

أ آدمُ رَبُنا أم مَليشياتٌ تُدَلينا؟

أسادَتُنا ذَنبٌ أم الذَنبُ فينا؟

قَتَلنا جُل جَوارينا وإغتَصبنا كُلَ أطفالَ الشَوارِعِ

والذَنبُ فيهُم لَيسَ فينا!

هكْذا يُعَللُ الاسبابَ سادَتُنا وَيُكرِمُ القَتَلة

ونَحنُ كالذيْ فينا..

فَفينا دَمعةٌ تَصرِخُ وإن سَقَطَتْ فَسيُعرَّف العالمُ

جُل مئاسينا!




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

neque. nunc facilisis risus. felis consequat. sem, dictum odio leo