الأحد 25 آب/أغسطس 2019

لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا…!!

السبت 22 نيسان/أبريل 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ماذا بعد كل هذه الأعترافات و هذا التحدي الوضح والمعلن امام الملأ ومشاهدتنا اليومية أوملاحظتنا لكل هذا التردي السافر من أداء الطبقة السياسية الحاكمة وأنعدام خوفها من الله و من اية سلطة دنيوية أوشعبية أو قضائية أو تشريعية أو اعلامية …فهاهم ايها المواطن الكريم …وايها الناخب المخدوع بديمقراطية زائفة ووعود انتخابية لا وجود لها الا في الترويج ايام الانتخابات …يامن ذهب الاصبع البنفسجي مع رائحة البنفسج واصابع التلويح ادراج رياح عصفت بالبلاد بفساد لا مثيل له في الكون وهم بلا وازع ولا رادع ولا ظمير ولا يهابون تشهير فهم بعظمة ألسنتهم يقولونها صراحة وأسماؤهم صارت تتكرر في الشاشة البيضاء والسوداء والملونة ومواقع التواصل الاجتماعي توزع افلامهم وتتحدث عن بطولاتهم هل اذكرهم واحدا …واحدا… وكل صار له لقب حسب سرقته ولا ازعجكم بتكرار الاسماء والعناوين والسرقات وقد صرخ بنا السيد مشعان الجبوري مثالا قريبا معترفا برشوته المتكررة وبأخذه حقائب الدولارات وتعوده على ذلك وأفتخاره امام عائلته وأقاربه وقالها صراحة امام الملأ وتناقلت احاديثه الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي والفيس بوك وصار بحق بطل ((الميديا سوشيال)) مع احترامي لأعلامها وعلومها وعلوها وتناقلت الاوساط والوسائط ونشرت الفيلم وكأننا صرنا نتقبل هذه الحالات ونؤمن بنظرية الاعتياد ويالهذا الاعتياد على الفساد وتحمل كل هذا الركام من التراجع في الخدمات وأزدياد الازمات المتعاقبة والبطالة المتكاثرة وشعبنا يتحمل كل هذه المعاناة ….

وهم يجوبون الفضائيات ويعلنون فسادهم ومانشيتات الصحف اليومية المستقلة والمرتبطة بأحزاب السلطة التي لا تخاف لومة لائم الا من رئيس كتلته وكل يعرض غسيل الآخر الفاسد ويعلن للناس الوثائق والأسماء ويتصارعون بينهم والشعب يتفرج ويؤكدون ارتباطهم بدول الجوار فهم مدعومون ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولا تقفوهم فهم غير مسؤولون !!…مع الاعتذارللأية الكريمة … وطلب المغفرة من رب العزة لقراءتي لها بهذها الشكل ….

ولو تأملنا قليلا احاديث السيد فائق الشيخ علي وتابعنا تصريحاته النارية وهويصف المواطن العراقي بادنى الصفات أخرها ((بالقشمر !!)) وياليت لو قال مخدوع لكانت اقل وطئا منها وعسى ان يعي المواطن العزيز ولربما سنعيد الكرة ونذهب الى الصناديق التي سجنت مستقبل اجيالنا …

وأعترافات أخرى مباشرة وغير مباشرة والمتابع لأستضافات البرلمان الموقر واستدعاءاته ومناقشاته ومساءلته المسؤول الذي توجهت له الأنظار وعلامات الاستفهام وحامت حوله الشبهات لنقرأ او نشاهد العجب العجاب ليس اخرها فساد وزارة الصحة وأحذيتها الدولارية الاسطورية ….!!!

ولا اذكركم بتصريحات وزير الدفاع المقال التي ذهبت ادراج الرياح مع رياح وزير المالية الكردستاني !!..الذي الذي هدد بملفات المليارات وكأننا في مسرح ممثلون يؤدون ادوارهم بامتياز ورغم اختلاف السراق وصراعاتهم وضهور الحقائق والحقائب الدولارية ووالمفاسد والسرقات لكن المواطن مازال متفرجا بانتظار من ينبههه ان المشاهد حقيقة وليست تمثيلا ولاسيناريوهات هوليولية …

ولأ توقف معكم ايها المواطنون الكرام المخدوعون بسياسي الصدفة هؤلاء المرتبطون علنا بألأجنبي والعملاء بأعترافاتهم والدخلاء المفروضون علينا هؤلاء جميعا والذين لاتهمهم سوى مصالحهم الخاصة او ربما مصالح احزابهم التي هي واجهات لدعمهم ودكاكينهم الطائفية بأساليب الخداع السياسي الذي يبدا بشعارات الدين ثم الطائفة ثم ثقافة الخوف من الآخر ثم الأنتقام …وما الى ….

تصريح السيد وزير الصناعة وكالة محمد شياع السوداني في مؤتمر الطاقة المنعقد في بغداد المنكوبة …اننا انفقنا ((321 ))مليار دولار فقط لاغير !!!..على مشاريع غير مدروسة للفترة بين 2005لغاية 2014 لا ادري وهم يستهينون بمبلغ ضاع هدرا بين جيوب المفسدين المرتشين والمقاولين والسماسرة المدعين والقائمة تطول بهم …كان يمكن ان يسد هذا المبلغ البسيط !!البسيط جداً…!!! اقول يسد الكثير من الاشياء التي تتطلبها حاجات الناس قد اكرر من خلالها المدارس والمستشفيات اومشاريع تطوير الزراعة ولا اقول بناء المصانع الوهمية التي كان يمكن ان تستوعب هذا الكم الهائل من الخريجين العاطلين الذين لا احد يحتوي قدراتهم ….ولا ادري هذا المبلغ قليل نسبة الى حجم الفساد الذي اصاب البلاد ….ليس لي الا قراءة هذه الاية الكريمة عليهم لعلهم يعقلون ….

((وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فأنظر كيف كان عاقبة المفسدين ))




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.