الأحد 21 تشرين أول/أكتوبر 2018

كانَ يبكي بصوتٍ عالٍ

الجمعة 14 نيسان/أبريل 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كلّما يسمعُ ضحكتها
الشاعرُ الحزين .
**********
في لحظةِ الوداعِ
إحتضنتها بقوّةٍ
فسمعتُ دقّاتِ قلبها .
***********
في لحظةِ الوداع
إنحنيتُ على كتفها
كزهرةٍ ذابلةٍ .
************
في لحظةِ الوداع
دفنتْ وجهها بينَ صدري
تبحثُ عنْ وطنٍ .
***********
في لحظةِ الوداع
إلتصقَ جسدانا
والريحُ تحرّكُ ملابسنا .
*************
في لحظةِ الوداع
كفٌّ بكفٍّ
هيّجتْ أحزاننا تلكَ الأغنية .
**********
في لحظةِ الوداع
تركنا الذكريات هناكَ
ونحملُ بيادر مِنَ الحزنِ .
*************
في لحظةِ الوداعِ
نسيتُ زهرتي في غرفتها
الآنَ تشكو الوحدةَ والذبول .
***********
في لحظةِ الوداع
إفترقنا
كلّ يحملُ حقيبةَ حزنهِ
***********
في لحظةِ الوداع
كنتُ أولَ مَنْ يبكي
وبمنديلها الأبيضَ تمسحُ الدموع
***********
في لحظةِ الوداع
كانتْ تبكي بمرارةٍ
يا لأناملي المرتجفةِ تمسحُ دموعها .!
***********
في لحظةِ الوداع
كانتْ تبتعدُ تبتعدُ تبتعدْ
وأنا كعبّادةِ شمسٍ .!
**********
في لحظةِ الوداع
كنتُ ألوّحُ لها مِنَ النافذةِ
ووجهها يضيعُ بينَ المودّعين .
************
في لحظةِ الوداع
خطواتي كانت واهنة
يا لوقعِ أحذيتهم على سُلّمِ الطائرة .!
************
في لحظةِ الوداع
كان وجهها شاحباً
وأنا أضغطُ على كفيها بهدوءٍ .
***********
في لحظةِ الوداع
أفكرُ كيفَ سنلتقي
والوقت يمضي .
***********
في لحظةِ الوداع
أقبّلها كثيراً
وعيونها تقولً : لا ترحلْ .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut accumsan Donec ut felis vulputate, nunc Donec amet, velit, consectetur non