الاثنين 24 أيلول/سبتمبر 2018

وضع المادة (140 ) بالدستور. العراقي فتنه لقتال العراقيين بعضهم البعض

الثلاثاء 04 نيسان/أبريل 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الأخوة الاكراد دائما يلوحون بها .بينما الشيعة لاتقبل والسنة لاتقبل وبقية المكونات لاتقبل . ان تقطع اجزاء من أراضيهم الى الجانب الكردي والقانون كتب من زمان بريمر.وهذا القانون يهضم حقوق الآخرين وغير صالح للتطبيق .على مجلس البرلمان ان يختار لجنة لتغير هذة الفقرة المجحفة . حسب القانون القديم .والتصويت عليها وإقرارة .لكي يعطي الحق والعدل الى كل ذي حق حقه متمثلا في قوله تعالى: إن الله يأمر بالعدل والاحسان ….
الأسباب الموجبة لفرض المادة ( 140 ) بالدستور على العراقيين . بعد دخول الامريكان وسقوط الحكومة العراقية . تشكلت حكومة عراقية من قبل العراقيين المعارضين للنضام السابق بإشراف الامريكان .منهم الشيعة والسنة والاكراد حيث برزت نقاط الضعف عند البعض . والقوة عند البعض الاخر في لجنة كتابة الدستور . وخرج القانون بهذه المادة المجحفة من كتابة الدستور …..

اولا الشيعة السياسين ؛كانو هاربين بالمنافي وعوائلهم جياع خوفاً من بطش صدام حسين ومنهم يعيشون ضيوف على الاكراد في صلاح الدين .بعد مأتمت حمايتهم من قبل امريكا بعد حرب الخليج لذلك يتمنون إشراكهم بالسلطة عن طريق الانتخابات وعدم اعتراضهم . على بعض الفقرات ﻻنهم الأضعف مجموعة . في كتابة الدستور الملغم …
ثانياً.السنة .موقفهم أيضا ضعيف بعد إزاحتهم من السلطة .وتم اشتراك جزء قليل من السنة .متمثلة بالحزب الاسلامي والبقية اصحاب السلطة القديمة .هربو من العراق ورفضوا .الاشتراك بالسلطة وهذه مصائب العراق وخراب العراق منهم …

ثالثا .الاكراد كانو متحررين من قبضة صدام حسين وموقفهم قوي بالمفاوضات وتم فرض الفقرة 140) بحضور بريمر والتصويت عليها داخل الاجتماع. لكن المطلوب الان من الشعب يرفض هذه المادة من القانون والتصويت عليها لعدم المطالبة بها مستقبلا .اما الأخوة الاكراد .يقبلون بالأمر الواقع بثلاثة محافظات مع حلبجة المحافظة الرابعة والله معهم …او يترك الموضوع ونعيش تحت سقف العراق الموحد …
ونتمنى ان يبتعدون اخوانا الاكراد عن الشر بعد داعش .لان العراقيين .قدمنا كثيراً من الشهداء .وحصدنا كثيراً من الأرامل والأيتام والخراب . كفانا الله شر الحرب بعد داعش .أرحمونا يرحمكم الله .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

odio Donec Aliquam amet, in et, ut eget vulputate, mattis