الجمعة 03 نيسان/أبريل 2020

نعم اميركا امبريالية ولكن!

السبت 25 آذار/مارس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الموضوعية والرؤية العقلانية في كل شيئ لهي دلالة واضحة لاصالة وتدفق الوعي والنضج الفكري لمن يريد الخوض في غمار جدلية الحوار في البناء العام لبلده
نعم اميركا دولة امبريالية وهي التي زرعت اسرائيل في الشرق الاوسط وحاربت فيتنام ودول شرق اسيا واشتركت بالحرب ضد المانيا واليابان
وهي شئنا ام ابينا ساعدت ببناء دول الخليج ودول النمور الاسيوية وما يخصنا اسقطت النظام الفاشي في العراق
النظام الذي مزق العراق وادخله بحروب ومتاهات خلقت نتائج سوداء لا زلنا نعيشهاوهذا الواقع نتيجة لسبب دكتاتوريته المقيته التي فرضت بالتالي وجود النظام الحالي
اذن نحن امام واقع لا بد ان نعيشه ونتكيف فيه وما الضير في ذلك
وبنظرة عامة وفاحصة مقارنة ومقاربة نجد ان البعض تربطه علاقات بايران وتركيا والسعودية وروسيا وكثير من الدول لا بل تصل هذه العلاقات حد العمالة المباشرة حيث يصير البعض لسان حال تلك الدول
ومع ذلك نرى الغالبية تذهب لاميركا للزيارة والسياحة والعلاج والتمني ان يدرس ويتعلم اولادهم في اميركا ودول الغرب اذن هناك ازدواجية معايير ازدواجية خطاب
اميركا الان القوة الفاعلة في العالم صاحبة اقوى امكانات اقتصادية في العالم وان اختلفنا معها في ثوابتنا الفكرية والاجتماعية لكن نحن في امس الحاجة لبناء علاقات اقتصادية وسياسية وفق الضرورات تبيح المحظورات وها نحن الان نقر ونعترف اننا انه لولا القدرات العسكرية لاميركا لاصبحنا في وضع عسكري اكثر تعقيد
الان رئيس الوزراء العبادي وهو في اميركا الا نجد انه من الضروري التوصل لسياسة عقلانية وتأجيل خطابنا الثوري جدا لا لاميركا والتوجه ببناء علاقات ستراتيجية تبنى على اسس المصالح المشتركة والاستفادة من المقارنة في الدول التي شقت طرق البناء بكل المجال من خلال تلك العلاقات والمصالح المتكافئة التي نستطيع ان نؤسس لها وتجربة السنوات الاربعة عشر تشير الى ما فشلنا فيه مع كل الدول المجاورة اذ لم نرى لها اي دور سوى جعل العراق ساحة للصراع ولنقل كفانا شعارات لقد تعب العراق وتعب شعبنا




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.