الخميس 04 حزيران/يونيو 2020

مقارنة للعمران في زمن الخسران

الثلاثاء 14 آذار/مارس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ليس من المعقول يا ناس العالم يتقدم ويمضي للامام ليس من المعقول ان يقارن الذهب مع الفضة او البرونز العالم يقدم صور براقة للاوطان الصغيرة منها والكبيرة يقدم صورة لامعة لما تقوم به الصين واليابان ودول اوربا
عذرا للمقارنة مع هذه الدول لنقل فيتنام او لاوس او جنوب افريقيا او تايلند او سنغافورة او ماليزيا واخيرا الامارات وقطر وعمان والكويت
اين نحن من هذه الدول اسئلة الى من يقود الدولة بدأ من مجلس النواب والوزراء والمحافظين سيما الغالبية كانت تعيش بجناسي دول اخرى او لدى البعض الاقامة او ربما زار البعض عشرة دول من دول الله المباركة بالغيرة والوطنية
ولاحرك تأريخ الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم ضمائر البعض واسأل لو ان الدولة جمعت ما قام به النظام السابق والنظام الحالي من انجازات عامة لكانت المقارنة تكاد ان تكون مستحيلة حيث لا يزال الشموخ يعتلي صورة الزعيم البراقة واولها صورة النزاهة والوطنية
ماذا اقول (بلابوش دنيا
اربعة عشرعام وانتم تصرخون وتعربدون مجاهدين مناضلين رفعنا السلاح معارضين حماة على نهج الحسين والصدر ووووووووو
وهذه ادلة فشلكم مشاريع فاشلة البعض منها في النزاهة والبعض حتما تكشفه قوادم الايام
اتحدث عن هذا الموضوع ومطار الناصرية ينتصب امامي اي دولة هذه وهل الشعب مضحكة الا تخجلون من انسانيتكم ماذا جنى هذا الوطن وهذا الشعب كي تجعلوة لعبة بين تفاهة عقولكم
اي معتقدات تؤمنون بها واي دين تقدسوه هل يعقل سجل التأريخ ان العراق امتلك من الاموال مثلما امتلك في مرحلة ما بعد الفاشية نعم اسئلة اوجهها لنفسي ام للمجانيين ام للعقلاء
مقاولات فاشلة دولة نفايات اقتصاد منها امن في ضياع فقر بالمراتب الاولى فساد يحمل تاجا امية متفشية بشكل مخيف اتحداكم ان تدلوني على منجز واحد غير الثراء الفاحش لحفنة من الرعاع وتخدير للبسطاء بانكم حماة الدين والمذهب
تبا لكم الموت لكل من يكفر بالعراق ويسعى لدماره تبا لمن يرتضي العمالة ويفرط باسم العراق




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.