الأحد 2 أكتوبر 2022
29.9 C
بغداد

المحافظ الامين

بسم الله الرحمن الرحيم
وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ
صدق الله العظيم

الزيارات التي يقوم بها محافظ البنك المركزي العراقي الى المصارف الأهلية وما يوجه به من اجل رفع مستوى المصارف والوصول الى عمل مصرفي يسير بخطى دقيقة ومهنية من التعليمات والضوابط التي تحمي الاقتصاد العراقي ، وتأخذ زمام العمل في وضع الثقة بين هذه المصارف والبنك المركزي ..

وقد كان للدور الكبير الذي يقوم به المحافظ لهذا البنك الوطني ، والذي هو عصب الحياة للاقتصاد العراقي ويؤدي الى استثمار كل الجهود من اجل لارتقاء الى الاقتصاد الحر المبني على اسس متينة ترفع من المستوى التعاون وخدمة للإقطاع العام ، الذي يوصل بالنتيجة الى تقديم ما يمكن تقديمه الى المواطن ، الذي هو اليم بحاجة الى ابسط المقومات لرفع مستوى قدراته الشرائية .

ولهذا نرى اليوم الحرص الكبير والاندفاع المبني على ضوابط وتوجيهات دولت رئيس الوزراء في جعل القطاع المصرفي مكملا لما تقوم بها الدولة لخدمة المواطن ودعما للانتصارات التي يحققها ابناء الجيش والحشد الشعبي على عصابات داعش ومن لف لفهم ..

واليوم اذ نشد على ايدي محافظ البنك المركزي وطاقمه نقول ان هذه الزيارات وما ينتج منها من اجراءات  سوف تؤدي الى تعاون مثمر لرفع مستوى الاقتصاد العراقي الى المستوى الذي نطمح له ، وهو بالنتيجة سوف يكون عاملا رئيسيا في خلق بيئة اقتصادية متعاونة بين القطاع الخاص والعام ..
ولا يترك هذا التعاون الذي انجزه السيد المحافظ سدى وانما علينا ان نباركه ولا نضعه في خانة الاتهامات الغير دقيقة ولا تخدم الوضع الاقتصادي في العراق .

اننا اليوم بحاجة واسعة لمن يريد ان يخدم العراق ومؤسساته وان يخرج من غرفته الى الدوائر والاقسام والتعرف على ما يقوم به العاملين لخدمة المواطن . ان الجهد الكبير الذي يبذله السيد محافظ  البنك المركزي العراقي انما هو صورة حقيقية لما نريده من مسؤولي الدولة العراقية من عقد العزم والتضحية بكل الوقت من اجل الارتقاء بالمستوى الاقتصادي الوطني ودعم كل المصارف الاهلية التي تسارع في تنشيط الحركة المصرفية داخل العراق لانعاش السوق المحلي .

وهنا جسد محافظ البنك المركزي ما تريده الدولة لأجل الوصول الى اصغر حلقة في الاقتصاد العراقي والتعرف على نقاط الضعف ، والاستماع الى وجهات النظر من مسؤولي هذه المصارف وإعطاء التوجيهات لهم ، للسير في طريق العمل النزيه والمثمر

واخيرا نبارك هذا الجهد الخير للسيد محافظ البنك المركزي العراقي وان يحذو كل المسؤول في حكومة السيد العبادي حذو السيد علي العلاق محافظ البنك المركزي وان يزوروا كل حلقة من مؤسساتهم الخدمية والإنتاجية لنجد العراق ومؤسساته بفاضل واقع وأعلى مستويات الانتاجية والتطور . لنحافظ على اقتصادنا قويا صامدا امام تقلبات السوق العالمية .

نبارك كل الخطوات المثمرة التي تدفع بعجلة الاقتصاد والتنمية والتقدم التي يبذلها المخلصون للعراق وشعبه .
والله ولي التوفيق

المزيد من مقالات الكاتب

المحافظ الامين

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
876متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ذاكرة بصراوي/ سائر الليل.. وثائر التحرير..

التنومة او منطقة شط العرب، محصورة بين الشط والحدود الايرانية. كانت في السبعبنات من اهم مناطق البصرة. كان فيها جامعة البصرة، وقد اقامت نشاطات...

“التهاوش” على ذكرى انتفاضة تشرين

الصدريون والرومانسيون الوطنيون والباحثون عن التوظيف عند أحزاب العملية السياسية أو الذين يحاولون بشق الأنفس اللحاق بالطريق الى العملية السياسية، يتعاركون من أجل الحصول...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

رحل ولم يسترد حقه

عندما كان الرجل المتقاعد (ٍس . ق) الذي يعيش في اقليم كردستان العراق يحتضر وهو على فراش الموت نادى عياله ليصغوا إلى وصيته .. قال...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق: مأزق تشكيل الحكومة

بعد ايام يكون قد مر عاما كاملا على الانتخابات العراقية، التي قيل عنها؛ من انها انتخابات مبكرة، اي انتخابات مبكرة جزئية؛ لم تستطع القوى...

المنظور الثقافي الاجتماعي للمرض والصحة

ما هو المرض؟ قد لا نجد صعوبة في وصف إصابة شخص ما بالحادث الوعائي الدماغي او(السكتة الدماغية) ، أو شخص يعاني من ضيق شديد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

نهار / محاولة للتفسير

قصة قصيرة نهار غريب.. صحيت أنا م النوم لقيته واقف فى البلكونة على السور بيضحك.. مرات قليلة قوى، يمكن مرتين أو ثلاثة إللى قابلت فيها...