الثلاثاء 18 كانون أول/ديسمبر 2018

هل انتهى البرلمان من اعداد كافة القوانين ولم يبق الا قانون تعديل رواتب اعضائه..؟

الجمعة 03 آذار/مارس 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اذا كنت تبحث غن الغريب في الامور فانك تجده في العراق اليوم ، والغريب ايضا ان اذان اعضاء مجلس النواب لا تسمع استغاثة النازح او شعارات العاطل او انين الجائع او بكاء المريض او حتى اغاني عزيز علي وكانه يعيش بيننا اليوم، والغريب ايضا ان السييدة التميمي تقول ان لا زيادة في رواتب اعضاء مجلس النواب في حين ان مصدرا مسؤولا في البرلمان اوضح ان هناك تعديل لرواتب بعض النواب وخاصة حملة الشهادة العالية بالتخفيض وان هناك تخفيض لمخصصات رؤساء اللجان البالغة حاليا 1/5مليون دينار وان اكثر من 220 نائب تم تعديل رواتبهم الاسمية من 5/7 مليون دينار الى 7/7 مليون دينار وان المبلغ الاجمالي لكل هذه التغييرات في الرواتب سوف يصل الى3/6مليار دينار سنويا وعلى الخزينة المركزية صرف هذه الزيادة وكان المواطن حصل على كل القوانين التي تعالج فقره ومرضه وامنه ولم يبقى امام البرلمان الا تعديل الرواتب الاسمية لاعضائه .

كما تقول ام كلثوم العيب فيكم يا بمن انتخبكم اما الراتب يا عيني عليه ، العيب ليس باعضاء البرلمان بل العيب على شعب مثل شعب العراق ينتخب امثالكم مرة او مرتين والمثل العقلاني يقول لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين وها انتم اليوم ايها الناخبون تتحملون نتائج ما اقترفت اصابعكم الملونة بحبر الانتخابات وها هو البرلمان يسرق مالكم بالقانون كما يسرق اعضاء اخرين مالكم بالفساد ولا احد يرحمكم وسوف يظل هذا الشعب مظلوما طالما يصدق الكاذب ويكذب الصادق ، وهذا الفرق في رواتب اعضاء البرلمان البالغ 3/5 مليار دينار ورواتب نواب رئيس الجمهورية الثلاث البالغة 3/5 مليار دينار سيشكل مبلغ 7 مليار يمكن بها بناء 50 دارا سكنيا للفقراء في المحافظات ،

ان الانتخابات على الابواب اما ان تختار من هو معروف بزهده ونزاهته واما ان تقاطع صناديق الاقتراع والا سوف تلدغ من ذات الجحر الذي قدم النواب الفاشلين….




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.