الاثنين 12 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

منع فضائيات من تغطية معركة الموصل

الأحد 26 شباط/فبراير 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

على الرغمِ من تقاطعي مع حكومة السيد العبادي , ومع كلّ رؤساء الوزراء الذين سبقوه , لكنيّ اُؤيّد وادعم قراره بمنع التغطية الإعلامية لمعركة الموصل , لقناة ” الميادين ” اللبنانية – المائله – لإيران , وكذلك فضائية ” بلادي ” التي يملكها ابراهيم ” الأشيقر ” الجعفري – وزير الخارجية , وايضا ” روداو ” الكردية , ومعها < القناة الفضائية العراقية ! > , بالإضافةِ الى وكالة ” AB ” الأمريكية , بسبب تغطياتهم ” بالبثّ المباشر ” لمجريات المعركة الجارية في الموصل , بالرغم من التحذيرات والتنبيهات السابقة لهم من القيادة العسكرية العراقية بهذا الشأن .

قد لا يتّفقُ معي بعض زملائي في ” الإعلام ” على تكميم او تكبيل تلكنّ الوسائل الإعلامية المذكورة , بما لا يتماشى مع حرية الإعلام , لكني , ومن موقع المسؤولية الوطنية , اُؤمن واؤكّد على أنّ الأمن العسكري ” في اوقات الحرب ” له اولوية واهمية مضاعفة تسبق حرية التعبير والإعلام .

لكنّه والى ذلك , فأرى أنّ قرار العبادي جاءَ متأخّراً جدا , ولربما في الوقت ” شبه الضائع ” , فكم بثّتْ تلك الفضائيات وسواها من صورٍ ومعلومات عسكرية عن مجريات المعركة منذ بدئها قبل شهور ولغاية الآن .! وكم استفاد منها العدو الداعشي , وما انعكاسات تلك الإستفادة التي أدّتْ الى خسائرٍ في اعداد الشهداء والمعدّات العسكرية .!

وللإنصافِ , او لبعضهِ على الأقل , فالسيد العبادي ليس بوسعه متابعة كلّ الجزئيات في وضعٍ ينفقد فيه الأمن الداخلي ويستفحل فيه الفساد المالي – الأداري , فضلاً عن الصراع على السلطة ” من داخل السلطة ! ” وسواها ايضاً , فأنّ نبال اللوم وسهام النقد ينبغي تسديدها الى القيادات الأمنيّة والعسكرية في انتباهها المتأخر حول تأثيرات البثّ المباشر وتصويره لتفاصيل المعركة .!




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

venenatis, Nullam tristique sit suscipit eleifend