الثلاثاء 11 كانون أول/ديسمبر 2018

كثرت الاحزاب تفتيت العراق وتقليص حجمه

السبت 25 شباط/فبراير 2017
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مافائدة هذه الاحزاب وماذا قدمت للعراق التى زادت امراضه ومأساته وجروحه ولوعاته ونكباته .مافائدة الاحزاب هل قدمت للعراق الخدمات مثلا الشقق السكنية العالية النظيفة اوالابراج الحلوة او الكهرباء المستمرة في اليل والنهار او المدارس النظامية النموذجية التى لايتعدى الصف عشرون طالبا ودوام واحد منتظم ومرافق صحية راقيه وتوزيع وجبه غذا مثل مدارس اوربا التى تدرس بها اولاد المسؤولين مزدوج الجنسية . لاكمال تعليمهم بها لكنهم لم يخجلوا من مدارس عراقنا مهدمة والمرافقات قذرة ومغلقة والدوام ثلاثي والله في عون اطفال العراق .ماذا قدمت هذه الاحزاب هل اسست مستشفيات جديد متخصصة لخدمة العراقيين عوضا ما يذهب المريض الى ايران والهند والأردن هذه الدول سبقناها بالعلم والحضارة والتربية والثقافة ..

ماذا قدمت هذه الاحزاب لاتزال الشوارع محفرة ومطبات وقاذورات وتحتاج الى تبليطها بالمقرنص والنفايات مبعثرة في كل مكان . والموارد المالية المخصصة لها تم سرقتها من قبل المدراء الفاشلين الذين هجروا مناطقهم القديمة الشعبية وسيطرو على عقارات المدن الراقية وهم الان طلقاء بلا محاسبة من زمن المالكي ..

مافائدة الاحزاب هل قدمت خطة محكمة للقضاء على الارهاب والفساد المستشري بالمؤسسات الحكومية مثلا محاكم عادلة للمذنب بالارهاب يحاسب بأسرع وقت ويقتل وياخذ جزاءه العادل ليكون عبرة للاخرين . وعدم مطالبة المذنب بالرشوة لكي يخرج ويقوم بالعمل مره اخرى لقتل العراقيين .. والبرئ يخرج حالا ويعاد الى عملة .عوضا ما تتكدس المساجين في السجون لسنين طويلة ويصرف عليها أرزاق ومؤن منذ سنين بحجة حقوق الانسان الكاذبة والفارغة والمخترقة من قبل العناصر الداعشية العربية .

على مفوضية الانتخابات الجديد رفض الاحزاب والكيانات الصغير وتقليص أعدادهم وانضمامهم الى الاحزاب الكبيرة . لانه لا قيمة لأصواتهم الصغيرة في البرلمان قياسا الى الاحزاب الكبيرة .وعلى الاحزاب الكبيرة ان تقدم برنامج لعملهم طيلة اربع سنوات القادمة وينشر في الجريدة الرسمية وكافة الصحف لخدمة المصلحة العامة .

وفي النهاية نقول الحمد لله عندنا نفط نبيع ويصرف على الرواتب . لو ما النفط كان احنه مثل الصومال لكن لم نتقدم بالصناعة والزراعة التى هي مكملة للاقتصاد العراقي المشكلة الاخرى والمعوق الأساسي ارهابيون صدام وحواضنهم هم السبب الاول والأخير يتحملون المسؤولين عن تخريب العراق وتهديم مدنهم .والحكومة ضعيفه لو تستعمل القوة والقتل السريع تنتهى هذه الشلة القذرة بأسرع وقت …….




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

elit. risus sem, quis Donec sed mattis