الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2020

يا أمة الاسلام يا امة العرب عدونا صهيونا

الأحد 11 كانون أول/ديسمبر 2016
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

منذ عام 2003 ولحد الان شغلنا الاعلام العربي والعالمي بالصراعات الداخلية وروج لها وأشعل فتيل الفتن داخل المجتمعات العربية وأرسل لنا عراب الخريف العربي الصهيوني برنار هنري ليفي ليكمل المخطط المرسوم وقد زار جميع الانظمة الحاكمة الجديدة والقديمة منها في الوطن العربي لتنفيذ المخطط الصهيوني في المنطقة .

ولندع ذاكرتنا تعمل قليلا منذ الاحتلال الامريكي للعراق مطلع عام 2003 ولحد الان هل سمعنا الاعلام العربي على الاقل قال كلمة الكيان الصهيوني ام تحول الى كلمة الاحتلال الاسرائيلي ؟ وهل نحن كعرب نذكر في احاديثنا الكيان الصهيوني وأفعاله ام اصبحنا نشتم بعضنا البعض ونعادي بعضنا البعض وقد كنا متحدين على عدوٍ واحد وهو الكيان الصهيوني ؟ نحن تحولنا الى اعداء نقتل بعضنا البعض ونشتم بعضنا البعض ونسينا عدونا الاول الكيان الصهيوني وهو السبب في ذلك .

المخطط الصهيوني مستمر بان يجعل الشعوب العربية جاهلة وعندما تكون الشعوب جاهلة تحركها الانظمة الفاسدة اينما تحب وبأي اتجاه ترغب . المصيبة الاكبر اننا نستسلم لهذا المخطط ونستمر بغبائنا بتصديق كل رواياتهم وقصصهم حتى اصبح البعض منا مقتنع ان الكيان الصهيوني افضل من حكام العرب نعم اتجاه شعوبهم هم افضل لكن السؤال من نصب هؤلاء حكاما علينا اليس هم ونحن صفقنا لهم ؟

إن جل ما اخشاه وأنا متأكد من حصوله في القريب العاجل ان الكيان الصهيوني سيكون مرحب به من قبل العرب وسيذهبون الى السياحة في اسرائيل ويعطوهم حقهم بالاحتلال وإنشاء دولتهم المزعومة وفتح سفاراتهم في جميع البلدان العربية والإسلامية ونحن نصفق لهم ونهلهل لهم مرحبين به ايما ترحيب . السبب ان الاعلام العربي والعالمي مسخر لذلك وان الاقلام مأجورة تكتب للفتن لا لتصحيح الواقع وتذكير المجتمع من هو العدو الاول لهم واتحدى كل زعامات العرب ان تذكر كلمة الكيان الصهيوني في خطاباتهم واتحدى كل رجال الدين ايضا الذين يثيرون الفتن ان يعطوا فتوى واحدة بقتل الصهاينة وتحرير فلسطين لكن منابرهم وفتواهم هو فقط لقتل بعضنا البعض .

قد نسينا من هو العدو الاكبر ومن هو مثير الفتن في المنطقة والعالم وان هذا السرطان لن يستأصل ما لم نكف عن جهالتنا ونبعد عن انفسنا كل من وضعناه تاج فوق رأسنا ويكون العقل لنا زينة ونرى بأم اعيننا من هو العدو لنا وللإسلام . وذكر فان نفعت الذكرى ولن يكف قلمي عن تذكيركم ايها العرب والمسلمون بان الكيان الصهيوني هو العدو فاحذروهم وقاتلوهم انى وجدتموهم وإلا فان المصائب والمحن والفتن لن تقل بل تكثر وان وضعكم المأساوي لن يتغير لأنهم هم يريدون العذاب لكم . يتلذذون بعذابكم وصرخاتكم ودمائكم التي تسيل انتقاما لعروبتكم وقتالكم اياهم من قبل واستبسالكم اتجاه قضيتكم الاولى فلسطين وحفاظكم على اسلامكم الذي اليوم هو المتهم الاول بالإرهاب حول العالم . أما تعوا قليلا قد اتهم جميع المسلمين بالإرهاب اليوم واتهم الاسلام بأنه دين الدماء انقذوا انفسكم وإسلامكم تذكروا ان عدوكم الكيان الصهيوني وسيفتك بكم وانتم تصفقون له وترحبون به وقد اعذر من انذر.




الانتقال السريع

النشرة البريدية