الخميس 20 أيلول/سبتمبر 2018

اصحى ,,, اصحى

الأربعاء 07 كانون أول/ديسمبر 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

افتح قلبك وامح همك وعبر عن ما يراودك من احلام وان مضى زمانها 
هكذا ابتدأ حكايتي لهذا اليوم عن أمل لا زال مشرقا في قلبي ,, عن وطن لا زالت شمسه ترفرف خلف رايته ,, عن شعب قاوم بأصرار قيود المغتصبين .
عن ام تبكي فقيدها بصمت وتكسر الجمود لتنجب مقاوم جديد .. عن اب ضحى بالنفيس ليضرب الامثال بالامجاد .
عن ثورة شعب … عن غضب عارم … اذا ما توحدت خلفه الايادي 
عن سيل جارف … ورعد عاصف … اذا ما 
للثورة … فالتعزف الاخبار وتلحن الاشعار وتصدح الاغاني 
مكبرة … مهللة ,,, بأجمل العبارات والافنان 
عن شعب ,,, صامد بقوته على مدى التاريخ والازمان 
عن امة كانت يوما بالحرية مستبشرة واليوم تعاني من الطغيان 
غربت الشمس حتى نسينا مشرقها ,,, والطيور ما عادت تحلق فوق ارضها ,, وارضها ,,, أختفت النجوم من فوقها ,,, واسفلها يعم الدمار والخراب 
لصمتهم ,,, لخذلانهم ,,, لقنوطهم ,,, يا شعب الحضارات 
استبسلت فيك يوما جحافل ورت الارض من دمائها ,,, لتنبت الاشجار مخضرة , احيلت اليوم الزروع الى قنابل تفتك بأبناء اولائك البواسل .
عن امل يسود الحب في قلبي , بصحوة لتعيد الشمس الى بلدي 
متى ؟؟؟ لا اعلم ؟ فوحده الله يعلم 
والشعب نائم وانا نائم والوطن من فوق نومنا ينادي 
اصحى … اصحى , ما هذا بوقت للأحلام 
حرية ؟؟؟ لا .
ديمقراطية ؟؟؟ لا .
اذن ما دخل الغرباء ببلادي 
همجية ؟؟؟ بيرقراطية ؟؟؟ وسرقة ورث اولادي 
اصحى ,,, اصحى … فقد حان موعد النوم ؟




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut ipsum justo vel, facilisis felis venenatis, at sit tristique