الجمعة 16 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

 في رحاب نينوى

الثلاثاء 29 تشرين ثاني/نوفمبر 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

البطولات والملاحم التي يسطرها جيش العراق وحشده المقدس وقوات الاتحادية والبيشمركة وهم سائرون صوب المجد والعلا لتحرير الارض والشرف المستباح من اراذل العصر وخونة الامة …ماهي الا غيض من فيض عراقي صبر وعانى وهادن واستكان حتى وصل السيل الزبى فكانت صولته الحقة باتجاه الموصل عراقية خالصة انبرى لها الخيرون الصادقون المؤمنون ليطهروا الارض من النجاسات التي وطئتها وليعيدوا (ام الربيعين) لربيع الوطن وحضنه الوضاء .
(البرلمان والخمر)
قرار البرلمان المستعجل وغير المدروس بجدية من اصحاب الخبرة والكفاءة وعلماء الاجتماع …قد يحول بلدنا الى مرتع للحبوب المخدرة والحشيشة والمخدرات التي لاينفع فيها اي دواء…حيث تضيف جهدا نحن في امس الحاجة اليه للدفاع عن ارضنا والعدو المتربص فينا كل لحظة ونبقى نراقب ونتابع السماسرة الجدد والمهربين وهم سيتكاثرون لان كل ممنوع مرغوب وربحه وفير وسيشغل جهاتنا الامنية عن واجباتها الحقيقية …اضف اليها بانها ستكون بابا جديدا للرشوة والابتزاز وتتعارض مع نصوص الدستور في ممارسة الحريات الشخصية وتفتح ابواب الغرب لاعادة مناقشة اثارنا واهوارنا ضمن لائحة التراث العالمي لان مثل تلك القرارات تتطلب الكثير من المباني والمرافق السياحية الفاخرة….للعلم فقط لم يكن للخمرة اي دور في دخول داعش ونهب الميزانية .
(الخدمة الجهادية واسرى رفحاء)
الهدر اليومي في ميزانية البلد الخاوية التي سرقها الكبار ممن توالوا على حكم البلد بعد سقوط الطاغية دون حساب او عقاب وهم يتنعمون بخيراتنا في بلاد الغرب تتطلب الحد من اجراءات الصرف غير المشروعة وبابواب ومسميات ماانزل الله بها من سلطان …كم من مستفيد من تلك القوانين لم يبلغ الحلم بعد؟ اين ناضل واين جاهد ومن طلب منه الذهاب الى رفحاء بدل القتال والمقاومة مع عدو معروف (الامريكان) اراد احتلال البلد بحجة اسقاط النظام…اما كان الاولى به الشهادة دفاعا عن ارضه ؟ هل هو تكريم للذين يتركون السلاح ويتخلون عن الدفاع عن امن البلد؟ .
العراق حرره الامريكان واسقطوا اكبر عروش الطغاة على مر الازمان ولا فضل لاي جهة في اسقاط الصنم وازلامه…كفاكم نهبا لثروات العراق…بربكم هل وجدتم بلدا غير العراق يتقاضى فيه البعض اكثر من راتب؟ هل رايتم بلدا يمنح الرتب العسكرية لكل من هب ودب دون شهادة اوخبرة؟ هل رايتم بلدا غير العراق يتبؤا فيه الاغبياء مناصب العلماء والاكفاء؟ لله درك ياعراق …لله شدة صبرك على البلاء .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

adipiscing commodo vel, quis ultricies sed Praesent lectus elementum quis, venenatis