الثلاثاء 25 أيلول/سبتمبر 2018

برلمان يحظر الكحول ويترك الوطن مشلول !!        

الاثنين 24 تشرين أول/أكتوبر 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ان الاحزاب الدينية المتخلفه التي تستّر خلف شعاراتها البراقة جيش من المرتزقه والفاسدين والخونه تمكنوا من اصدار القرار (14 – آ) من القانون بمنع تداول وبيع الخمور بقرار من البرلمان العراقي المشهود له داخل وخارج العراق بالفساد ، والفشل المريع ، وخيانة الوطن  ..هذه الخطوه تعد الاولى في سلم الجمهوريه الاسلاميه العراقيه ، أو الدوله الداعشيه العراقيه ، أو الدوله القندهاريه العراقيه .. سموها ماشئتم ، فكل التسميات تتوائم مع التوجه الرائع للاحزاب الدينيه المتشدده ..
نعم أرتكب البرلمان العراقي يوم 22/10/2016 خطئا كبيرا يضاف الى سلسلة اخطائه الغزيره من العيار الثقيل التي مرغت سمعته بالوحل ، بعد أن حلل لنفسه الرواتب والامتيازات الخياليه في وقت يتضور فيه مئات الالاف من ابناء شعبهم جوعا وعريا وكسادا ..قرة عيون الاحزاب الدينيه لأكتمال النصاب لتمرير قانون حظر الخمور ..
وأختلال النصاب ليؤجل ويسوّف قانون الجنسيه المزدوجه !! وكلنا نعلم من هم حملة الجنسيات المزدوجه ..
لعل ماشجع إصدار هذا القانون وجود أعداد من البرلمانيين أنفسهم أو ذويهم للعمل في تجارة بيع الخمور التي ستتحول من علنيه الى سريه في السوق السوداء ، وتدر عليهم أرباحا مضاعفه ، وفي ظل العراق الجديد ودولة القانون لايتمكن أحد من محاسبة هؤلاء لأنهم فوق القانون .. على غرار ماموجود في إيران والسعوديه .
واليكم الحكاية الحقيقية التاليه : -قال لي شاهد عيان عند بداية دخول الدواعش مدينة الموصل وقفت سياره بيك أب 2 طن أمام مخزن للمشروبات الروحيه ترجل منها ثلاث رجال ملتحين يرتدون زي افغاني .. كسروا أقفال المخزن وقاموا برمي قناني وعلب البيره والعرق ، لكنهم حملوا صناديق الويسكي الى السياره .. هكذا هي الحركه الداعشيه التي تدعي الايمان والتدين ..وهكذا هم قادتها ..
أن قرار حظر الكحول جاء بعد محاربة الثقافه والفن  ، ومحاربة المسرح والموسيقى والرقص ، ومحاربة النوادي العائليه الليليه ، ومحاربة المرأة وأعتبارها عوره وناقصة عقل ، وفرض الحجاب عليها ..وأصحاب هذا القرار يحللون لأنفسهم وللمسؤولين الكبار السرقات ، والفساد بأنواعه ، والخيانه ، والطائفيه المقيته ..
نعم انهم الدواعش في أروقة البرلمان العراقي كما وصفهم  زميلهم النائب السيد جوزيف صليوا سبي  عندما استضافته قناة الحره يوم أمس ..
لو أحتسيت كأسا من الخمر فستعاقب بغرامة تترواح بين (10-25) مليون دينار ..أما لو سرقت أو كذبت ممكن أن ترشح عضوا للبرلمان العراقي ، أو يتم توزيرك !! 
وعلى هذا الاساس عندما يذبح الوطن على يد الدواعش والخونه ، وتنتهك سيادة العراق ، وتستباح حدوده أمام كل من هب ودب ، وينشغل جيشه وبيشمركته بمحاربة الارهاب ، في خضم هذا الكم الهائل من الاحداث المتلاطمة التي تعج بها الساحة السياسية يهرول أعداد كبيرة من اعضاء البرلمان متنصلين من واجباتهم الحقيقية يهرولون الى العمرة وأداء مناسك الحج !! ويعد هذا الدليل القاطع مضافا الى سلسلة الادلة التي تثبت بأن هؤلاء البرلمانين لايملكون الحد الادنى من الولاء للوطن ..لقد  ترك البرلمان العراقي أخطر الامور معلقه على الرفوف ولم يبت بها ، وراح ينتهك حرية الفرد العراقي بالتصويت على حظر الكحول .. أي تفاهة هذه ؟..
أين أنتم من الجرائم الخطيرة جدا التي أقترفها كبار المسؤولين في الدوله ؟..

أين هي نتائج التحقيق بتسليم المدن العراقيه للدواعش بدون أية مقاومة ومعها كل الاسلحة والذخيرة ؟..
أين أنتم من مسببي جريمة سبايكر ؟..
أين أنتم من كارثة تفجير الكراده في عشية العيد ؟..
أين أنتم من فساد كبار المسؤولين المشخصين والمعروفين سواء الوزراء ، أو البرلمانين أنفسهم ، أو غيرهم ؟..
أين أنتم من المجرمين مستوردي أجهزة السونار الفاشلة بالملايين ، والتي كانت السبب في تمرير الارهابين مخططاتهم في ذبح مئات الالاف من ابناء البلد ؟..
من جاء بالقوات التركيه ودباباتها وجيشها الى العراق ؟..
لماذا لم يتم بناء المدارس والمستشفيات والحدائق في عهدكم ؟..
لماذا لم تبلط الشوارع ؟..
الف سؤال وسؤال لايكفي ..
لو كنتم برلمانين حقيقين مثل كل برلمانات العالم لكنتم تنشغلون بما يعانيه البلد الجريح وليس بأمور تافهة ..
أستفيقوا من سباتكم العميق ايها البرلمانيون قبل أن يقول الشعب كلمته لأنه أمتلىء غيضا حتى أذنيه .. 

شكرا لكم لأنكم لاتمنعون الشعب من اللطم والتطبير ..




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

nunc diam elementum felis justo quis facilisis Curabitur Nullam