الأربعاء 26 أيلول/سبتمبر 2018

أحنّ الى بيتي ومحلتي وجيراني

الثلاثاء 27 أيلول/سبتمبر 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مشهد مسرحي – لمناسبة مرور سنتين على اغتصاب قرانا ومدننا من قبل عصابة الدواعش الاجراميه                   
(المسرح خال تماما من كل شيء سوى الستائر السوداء – ثلاث ممثلين يرتدون بدلات واحذية بيضاء)
((صوت ضربات ايقاع قويه يقطعها الممثل الاول))

الاول  : سنتان مرت ونحن في الخيام ، والكرفانات مشتتين ممزقين ..
الثاني: سنتان مرت ونحن بعيدين عن البيت ، والقريه ، والوظيفه ..
الثالث: سنتان مرت ودخلنا الثالثه ، ولا أحد يعلم الى متى ؟.. وما هي النتيجه ؟..
الثاني: سنتان من العذاب والتشرد .
الاول  : من الحر والبرد ..
الثالث: من الحرمان والشقاء ..
الاول  : سنتان ، ودخلنا الثالثه ولا بصيص من الامل ..
الثالث: سنتان أحنّ الى سهل نينوى وبراريها ..
الثاني: (مكملا) الى كنائسها ، وطيبة اهاليها ..
الثالث: برغم الظلم ، برغم العذابات نتطلع الى غد أفضل ..
الاول  : نعمل ، نكابد ، نصارع ، نناضل ..
الثالث: وتلتقي ذكرى العذابات مع يوم الشهيد الكلدو آشوري..
((ضربات ايقاع قوي – يقطعه الممثل الاول بصوت عال))
الاول  : سنتان نحنّ الى مدارسنا وجامعاتنا ..
الثاني: والى صوت نواقيس كنائسنا ..
الثالث: أحنّ الى غرفة نومي ، ومطبخ بيتي ، وأشجار حديقتي ..
الثاني: ولفرط العذابات هجر الالاف الوطن ، وغرق المئات في البحار ..
الاول  : قبل أكثر من سنتين أخرجونا من بيوتنا ، وسرقوا مالنا ..
الثالث: قبل عشرات السنين قتلوا شعبنا ، وانتهكوا قرانا وأراضينا ..
الثاني: سنتان أحنّ الى قبر أمي وأبي – أشعل الشموع ، وأصلي من أجلهما ..
((ضربات ايقاع قويه – يقطعها الاول والثاني والثالث))
الجميع: سنتان وأطفالنا يحنّون الى أصدقائهم ، وجيرانهم ، ومحلتهم ..
الجميع: سنتان ولا أحد يعلم كم ستدوم وتطول ؟.. ومتى تزول ؟..
الجميع: قبل عشرات السنين قتلوا شعبنا ، وانتهكوا قرانا ، وأغتصبوا حقولنا ..
الجميع: حان الاوان أن نسعى ونكافح من أجل الارض والعرض .. من أجل الحق والسلام ..من أجل الاطفال والمستقبل ..
الجميع: أرضنا تستحق أن نفديها بأرواحنا ودمائنا ، ونسقيها عرقنا ودمنا ..أرضي هي قبلتي .. أرضي هي قبلتي .. أرضي هي قبلتي ..
(يخفت الصوت – الجميع يغادر المسرح وهم يرددون العباره الاخيره)

– ظلام –
عنكاوا 




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

Lorem Donec accumsan non ut tristique