الأربعاء 28 سبتمبر 2022
21 C
بغداد

هل يجدي شعوركم بالندم؟

كنا في السابق نعيش تحت حكم عصابة لا إنسانية وحشية مستبدة، كانت تحكم بشريعة أسوأ من شريعة الغاب كما لا يخفى على العراقيين وسائر الناس أجمعين ولكن لم يخضع أبناء هذا الشعب ولم يستسلم ولم يتنازل عن وجوده بسبب وجود قيادات واعية قد نذرت نفسها قرباناً للتضحية من أجل هذا الشعب ومن اجل وجوده وبقاءه صامداً وبالتالي تحريره من الظلم والطغيان وكلنا يعلم الدور الرسالي والجهادي والوطني الذي قام به القائد المفكر المرجع السيد الشهيد محمد باقر الصدر( قدس ) ونحن حيث نطرح هذا الموضوع نجد الكثير من الجهلة والسذج كانوا ينعقون مع كل ناعق بحيث صاروا عقبة ومانعاً  عن التقدم، فقد شحت نفوسهم عن النصرة لهذا القائد العظيم ولقضيته العادلة وبنفس الوقت وقفوا حجرة عثرة أمام هذه المسيرة العظيمة حتى بلغ هذا الرجل العظيم درجة الشهادة وأدرك هؤلاء الجهلة (السفهاء) أنهم قد قصّروا بعدم تأييدهم للشهيد الصدر الأول(قدس) ووقفوا مانعاً تجاه هذا السيد المظلوم فشاع شعور الندم بين أوساط هؤلاء الناس وظل هذا الشعور النفسي بالندم في وجدان أبناء العراق، حتى الجهلة و السذج منهم بطبيعة الحال. وظل هذا الشعور النفسي الخانق إلى أن تصدى السيد الشهيد محمد الصدر(قدس) لقيادة الأمة وبعثها من جديد وبث روح الإسلام فيها ولكن مع شديد الأسف كنا في السابق متفائلين بهذا الشعور النفسي بالندم الذي حصل بعد استشهاد السيد محمد باقر الصدر(قدس) لان الالتفاف حول السيد محمد الصدر(قدس)  يعتبر علاجاً لهذه الحالة النفسية وفرصة للتوبة وإصلاح ما سبق من مواقف متخاذلة وتعويض عن عدم النصرة للصدر الأول(قدس)  ولكننا تفاجئنا حينما وجدنا الكثير من هؤلاء الجهلة يقف نفس الموقف بل أكثر سلبية وأقسى من ذلك الموقف المخزي وكأنهم قد نسوا شعورهم بالندم على موقفهم السلبي الذي ساهم في تقوية شوكة هدام و أتباعه الكفرة المجرمين الشياطين، وكأن هؤلاء الناس ليس لهم عقول يتدبرون بها ويتعظون منها، وكأنهم قد طبع على قلوبهم إلا القليل منهم جزاهم الله خير جزاء المحسنين فقد أبدلوا ذلك الموقف بموقف مشرف لأنهم تعلموا درساً من الماضي فكانوا حقاً تائبين متعظين. 
و تكرر نفس المشهد وهو استشهاد  الولي المجاهد المرجع المفكر السيد محمد الصدر(قدس) وندم هؤلاء الجهلة(السفهاء) على موقفهم غيرالمرضي لله سبحانه و تعالى ونشأ نفس الشعور النفسي بالندم والخطيئة…..، والتاريخ يعيد نفسه لكي نأخذ العظة والعبرة لا لكي نكون كالسمكة المسكينة التي تلتقم الطعم في كل مرة!!!!!
فهل نتعظ وننصف السيد القائد مقتدى الصدر؟

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
874متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

إنهم يقتلون التشيع

لم تُسيءْ قوة على الأرض معادية لمذهب التشيع بقدر ما أساء إليه الخميني ووريثُه علي خامنئي وحرسه  الثوري ومخابراته وأحزابه ومليشياته العراقية واللبنانية والسورية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

التعبئة الجزئية والأسلحة النووية التكتيكية

سألوني عن ماهيّة التعبئة الجزئية التي قررها الرئيس "فلاديمير بوتن"، والتهديدات النووية المتبادلة بين روسيا والغرب خلال الأسبوع الفائت... فأجبتهم بإختصار كما في أدناه:- ماذا...

السفينة ابحرت .. نوح العصر ليس فيها .. فما مصيرها ومصير من ركبها !؟

من الحماقه الابحار في ظلمة هذا البحر الهاج المتلاطم بالامواج .. واخبار الطقس المتوقع هي عواصف عاتية والجو الملبد بالغيوم .. والعبرة القائلة (...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سُفراء عراقيون طالوا في مناصبهم…!

مستل من كتابه (من ذاكرة الأيام والأزمان) تُعرّف الدبلوماسية بأنها عِلم وفن إدارة العلاقات بين الأشخاص الدوليين، عن طريق الممثلين الدبلوماسيين، ضمن ميدان العلاقات الخارجية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مواقف ومستجدات في الحرب الروسيّة – الأوكرانية

1  :  إمدادات الأسلحة وتقنياتها وما يصاحبها من وسائل المراقبة والإستطلاع والمعلومات الأستخبارية , يكلّف الخزينة الأمريكية يومياً 110 ملايين دولار منذ بداية نشوب...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

معركتي الفلوجة والنجف العام 2004

أولاً : الهجوم الأمريكي على الفلوجة أيارـ كانون الأول 2004 .. - أدركت الإدارة الأمريكية إن إجراءاتها العسكرية في مدينة الفلوجة لم تكن مؤثرة في...