الاثنين 18 كانون ثاني/يناير 2021

لقد ثبت كفر وضلال أمراء السعودية وملوكها 

السبت 25 حزيران/يونيو 2016
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

تزداد قناعتي كل يوم ويشتد يقين الكثيرين بأن حكام السعودية ليسوا عربا وليسوا مسلمين فلايملكون فراسة العربي وحكمته ولا رحمة المسلم وحلمه وكل ما يفعلونه أضفاث أحلام لسفيه مراهق يسمونه ولي ولي العهد!!
وأعتقد جازما بأنهم بقايا من بني النضير وبنو قينقاع ساقتهم الآقدار  ليتحكموا برقاب الشعب الحجازي الكريم … يا أهل نجد ويا أهل الحجاز الشرفاء إن حكامكم يهود وسفهاء لا يكادون يفقهون حديثا … وهم ممولو الإرهاب وداعموه .. انطروا هل هناك جار سلم من مكرهم وخبثهم  فهو أما أن يخضع لهم ويتبع غوايتهم مثل البحرين والامارات والكويت وإلا فالويل له حين يريد ان يعيش كرامة الدنيا والاخرة مثل الشعب العراقي واليمني والسوري.. أيديهم تقطر من دماء الابرياء الاتقياء من العرب والمسلمين وأموالهم تشتري الذمم والضمائر الميتة ولا ينفع معهم النصح فالنصيحة للذي له قلب فيتذكر أو يخشى الله وهؤلاء من معدومي البصر والبصيرة ولا يصلحهم إلا الإستئصال لذلك مخطأ من يتصور أن الذئب إذا لبس ثوب الحمل أصبح طاهرا وشريفا فهو كمن يعتقد بأن الشيطان اذا توضأ ليصلي تحول الى ناسك أو  مصلح وأن المفسد حتى لو اعتمر عمامة الله يبقى مفسدا…
كذلك مملكة الشر وقرن الشيطان السعودية … جاهل من يظن بأنها إذا أرسلت جاسوسا عفوا سفيرا الى بغداد تحولت الى حامي حمى العراقيين وناصرهم … وتافه من يمكن ان يحتمل ولو احتمالا ضئيلا بأنها ضد ربيبتها وصنيعتها داعش …القضية وما فيها فتح سفارة لرأس الفتنة والضلالة هو لإلتفاف من اشترتهم وجندتهم من سياسيين وعلماء دين والعمل ضدنا وانقاذهم من أيدي الشعب وثورته القريبة ان شاء الله بعد القضاء على البعثيين والسعوديين الدواعش ، وقد كشفتهم الوثاق المسربة … هي تريد الآن أن تلعب على المكشوف بمباركة الحكومة الإنبطاحية (والفاتحة )على الآخر كل ما فيها … السعودية بلد التكفير والذبح والفتن كشفها عدوانها الصارخ والمجنون والفاقد لكل قيمة اسلامية وانسانية على الشعب اليماني المسلم الطيب المسالم الحكيم المظلوم والذي خذله البعيد والقريب وهو لم يعتدي على احد يوما  .. 
تصوروا في رمضان شهر الرحمة والبركة والغفران رفض السعوديون هدنة من قصفهم وتدميرهم للشعب اليمني الاعزل بحجة عدم استسلامه لعدوانهم البربري …. في رمضان شهر التقرب الى الله بفك الرقاب و مساعدة الملهوف وفي وقت الافطار اكثر من عشرين غارة جوية من طائرات وصواريخ لا تفرق بين حجر ومدر وطفل وكبير وبيوت او مشافي …سبعة منها على صعدة تقوم بها مملكة الزهايمر والمراهقين … والمسلمون اليمنيون الصابرون المحتسبون يتجهزون لصلاة المغرب وللإفطار …. وقت الصلاة .. يا رب !!! وقت الصلاة يقتل الأعراب السعوديون على منهج داعش النساء والاطفال وهي تشهق الى بارئها وتنتظر منه الإنتقام لهم فهو وحده ناصر المظلومين وقاهر الجبابرة بعد أن عجز العالم بشرقه وغربه ومسلميه ومسيحيه عن قول الحقيقة : كفى ياآل سلول .. انتهوا يا آل سعود … واين الشجاع فيه والذي لم يبع ضميره بدولارات نفط السعودية؟ … كان لنا أملا بمصر العروبة مصر عبد الناصر ولكن السيسي باعها للسعودية ببضعة دولارات زهيدة ..وباع تاريخ ووطنيتها …. اليوم نصرخ بكل حجازي وعربي ونائب عراقي له حس وطني وكرامة عائلية وخوف من الله ان يرفض السعودية وسفيرها بعد ان عرّاها الله بالوثائق وأمام الجميع ….. هل هناك مستمع لصوت أحد العراقيين… وأعلم أن الشعوب الحية  كلها ضد السعودية وعدوانها على سوريا والعراق واليمن . 




الانتقال السريع

النشرة البريدية