الاثنين 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

مسرحيتكم شوهاء.. كفاكم خداعا

الخميس 14 نيسان/أبريل 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

فانتم منبع الفساد ومرتعه وحاضنته  والمتسترين والداعمين له طيلة عمر النظام الجديدوانتم اساس المحاصصة ورموزها الطائفية ومعول الهدم والتخريب في بناء العراق الجديد وعمليته السياسية والوريث الشرعي للنظام الصدامي بكل ما فيه من مساوئ واوجاع والام وظلم وما  اوقعه على صدور العراقيان ونفوسهم من قهر وحيف وضيم .بصماتكم شاخصة بألوانها الفاقعة والمزرية في مؤسسات الدولة ودوائرها وجميع مرافقها من منسبيكم ومسوؤليكم وما تضج به اروقة وغرف هذه الدوائر من نهب مبرمج وسرقات وتلاعب بالمال العام وخيرات البلد  تزكم الانوف بنتانتها .وانتم وراء اعادة ذلك النظام الجائر من خلال رموزه وازلامه الذين رجعوا بفضلكم   ليتبوؤوا  المراكز والمناصب الحساسة في الدولة والسلطة وها هم البعثيون والصداميون يسرحون ويمرحون منتشين فرحين  متشفين لكل ما يحصل بالوطن  من ازمات واضطرابات وصراعات وفوضى ودمار. اياديكم ملوثه  بوحل الخيانة والغدر حين سلمتم مدن العراق وثلث اراضيه  بانهزامكم وتخاذلكم عن حمايته والذود عن كرامته وحياضه للمجرمين والساقطين من عتاة  الارض والهمجية الرعناء .   فأرواح الشهداء والثكالى ونزيف دمائهم الزاكي الذي يحاول غسل وتطهير ما عفرته اقدام الغزاة الحاقدين من رجس ودنس  لتراب العراق ذمة بأعناقكم الى يوم يبعثون .فلن تستطيعوا ستر سوءاتكم وعبثكم بمقدرات ومستقبل هذا الوطن مهما اتيتم به من تزويق وحيل وخداع ورياء.بالأمس القريب  كنتم  تحاربون المظاهرات والمعتصمين الخيرين من ابناء هذا الشعب المنكوب بكم والمطالبين بأبسط حقوقه  في البناء والتقدم والرخاء على اسس وارضيات رصينة بعيدة عن محاصصتكم واحزابكم وما افرزته سياساتكم وحكوماتكم الهزيلة المتهرئة من نتائج كارثيه اوصلتنا لهذا الدرك السفلي من التردي والانحطاط  وكان الاعتصام بنظركم وحسب تفسيركم خروج ومروق وأستهانه بمواد  الدستور وفقراته .الم تحاولوا تشويه شعاراتهم ولافتاتهم ومطالبهم المشروعة وتنعتوها بمختلف الاتهامات والاوصاف وتصوروها   للعالم وللمغفلين من ابناء هذا الشعب اللذين لازال البعض منهم مقتنعا بسلوككم وافعالكم على انها محاولات يراد منها تقويض وانهاء المشروع الاسلامي وما جاء به الاسلام من مبادئ وقيم ؟؟وهي اتهامات تحريضيه لا تخلو من الخطورة على ارواح الناس المنتفضينفكيف بين ليلة وضحاها انقلبتم على اعقابكم واصبح الاعتصام مشروعا وسلوكا قويما تستطيعون من خلاله القضاء على نظام المحاصصه ونبذ الطائفية والحزبية الضيقة وتصحيح العملية السياسية التي حرفتم انتم مسارها لصالحكم واحزابكم ولإشباع نهمكم واطماعكم ولمن يلوذون بسدكم من الوصولين والذيلين. فكيف لهذا الشعب ان يثق بكم وبطروحاتكم وانتم سبب كل الرزايا والبلايا والمحن  وسبب كل هذا الفساد  المستشري الذي يرزح تحت نيره العراق الان.؟؟؟فانتم تريدون لي الحقيقة وتركبون موجتها وتديرون زمامها لصالحكم بعد ان شعرتم ان الخناق يضيق عليكم  وعلى احزابكم المترهلة وهذا ليس بجديد عليكم  فالكذب والدجل والتسويف والمراوغة والتظليل والخداع ديدنكم ودينكم امتهنتموه عندما نزعتم جلباب المبادئ والاصول  الذي كنتم متبرقعين بها كل سنين الاختفاء والعمل السري حين سال لعابكم وانفتحت شهيتكم للمال والسلطة لتعبر عن حقيقة دواخلكم ونفوسكم .معذرة فانا  لا اقصد جميع المعتصمين تحت قبة البرلمان وانما هناك بعض الشخوص التي خبرها الشعب وتعرف على كل تصرفاتها ونواياها من خلال سلوكها وافعالها الدنيئه اوانحدارها من احزاب وكتل اعاثت بمقدرات وثروات هذا الوطن.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

tempus nunc venenatis lectus vulputate, dictum Praesent ipsum eget