الأحد 24 آذار/مارس 2019

محاصصة … بوجوه مغبرة جديدة؟

الأربعاء 13 نيسان/أبريل 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مرة اخرى يستمر سيناريو الضحك والاستخفاف بمقدرات الجماهير التي تظاهرت واعتصمت وفكت اعتصامها رغبة منها في اعطاء فرصة اخيرة لمن لايمتلك الضمير والانسانية وتشبعت عقولهم المريضة في حب ايذاء الشعب والايغال في طعنه مجددا والسير بالبلد نحو متاهات المجهول المظلم الذي صنعوه حبا وتبجيلا لمن جلبهم مع دباباته الغازية ونصبهم على رقاب الشعب بصناديق مزورة  جاهزة وبتحايل ماكر تفنن اسيادهم في التخطيط له…وهكذا خرج لنا اسياد المكر والخديعة بتشكيلة وزارية اسوا واقذر من سابقاتها وبمحاصصة بغيضة مكروهة لن تجلب لنا سوى الويلات والخسران والدمار والانهيار وبقيت الاحزاب الحاكمة مهيمنة على وزاراتها المملوكة صرفا لها وياويل من يقترب منها او يمس جاكميها بسوء وذهبت الخطب الرنانة والاقاويل الاسبوعية بل واليومية ادراج الرياح فيما يخص الثورة والتغيير ظنا منهم ولضعف قدراتهم وادراكهم لانهم ليسوا بساسة وانما مرتزقة سياسيون كبار  ينفذون لهم اجنداتهم بان الشعب ستنطلي عليه حيلهم الجديدة  وسيعم النعيم والرخاء والاستقرار بالوجوه الجديدة  وسيستعيد العراق هيبته ومكانته  وسنعيد لصندوق الاستعمار  الدولي مااقترضناه منهم لصرف الرواتب ومستحقات سفر المسؤولين وجلاوزتهم وعوائلهم…استمروا في المماطلة والتسويف والضحك ولكن ليعلم سيدكم قبل ان تعلموا انتم ياخونة الضمير ويا مزدوجي الجنسية  وياحثالات المستعمر وقاذوراته بان الحساب سيطالكم عما قريب وسترمون في مزابل التاريخ وسيذكر الشعب تاريخكم الاسود المدمر بالعار والشنار وستكون الغلبة للشعب الصابر المجاهد وسنعيد للعراق دوره الرائع واحقية اهله في حكمه بعد ان ذقنا الامرين من حكم من تناوب علينا ممن جاء مع دبابات المحتل وتحت مسميات الجهاد ومقاومة النظام لانكم اثبتم بما لايقبل الشك اطلاقا بانكم الوجه القبيح الاخر لصدام  وحكمه   وسيعلم الذين  ظلموا العراق واهله بانهم الى طريق الهاوية ماضون وبان سحقهم وطردهم  من ارض الانبياء والحضارات بات قريبا وان غدا لناظره قريب. ومن الله التوفيق




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.