الأحد 18 تشرين ثاني/نوفمبر 2018

الجاليات العراقية أين مواقفكم ؟

الثلاثاء 12 نيسان/أبريل 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

منذ أكثر من ثلاث سنوات وأنا أدعوا الجاليات العراقية الى مؤتمر وطني عام في الدول التي تتواجد فيها اكثر الجاليات العراقية . تلك الدعوة جاءت من خلال مقالات نُشرت في مواقع عديدة وطرحتها على بعض الأخوة الذين يقدمون أنفسهم نشطاء مدنيين . اليوم أعيد طرح الفكرة والتي هي جزء من مشروع وطني داعم لحركة الاحتجاجات السلمية بعد أن وصل الأحرار من ابناء العراق الى نتيجة راسخة أن العملية السياسية فشلت. علينا ان نستغل تطورات الأوضاع بعد انضمام التيار الصدري الى حركة الاحتاجاجت والذي يُعد معادلة مهمة في العراق . مازلت متفائلا ان أبناء الجاليات العراقية لديهم القدرة على اتخاذ مواقف حازمة يستطيعون من خلالها دعم أهلنا المستضعفين في العراق . وتتلخص فكرة المؤتمر على تبني لائحة مطالب حركة الاحتجاجات السلمية وجمع تواقيع المؤيدين لها وتقديمها الى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن من خلال وفد يرشحه المؤتمرون وكذلك تُرفع نسخة منه الى الاتحاد الاوربي ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الاقليمية والدولية على اعتبار أن هذه الوثيقة تعتبر وثيقة استفتاء تجاه العملية السياسية بعد أن فشلت ولابد من طرح البديل لها . ان أهم الخطوات الداعمة لهكذا مشروع أن تبادر الشخصيات من داخل الاحزاب الحاكمة وممن أعتزلوا العمل السياسي استنكارا منهم لفشل زملائهم في السلطات الثلاث. كذلك أن يكون هناك تنسيق مع قيادات حركة الاحتجاجات السلمية من التيارين الصدري والمدني .  اننا في مركز عراق المستقبل للدراسات والبحوث التنموية ، نحذر جميع الاخوة أبناء الجاليات العراقية من السكوت او عدم المبالاة ممايحدث داخل الوطن ولابد من اتخاذ موقف وطني يضع حدا لمعاناة أهلنا وأحبتنا . لم تعد المقالات النقدية تُجد نفعا مع سُرٌاق المال العام والمنافقين والمتاجرين بدماء الشعب وكانوا سببا في تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب العراقي . هنا أورد ملخص المشروع علٌ الأحرار من أخوتنا العراقيين يشاركوننا تبني هكذا مؤتمر /
أولا / المؤتمر تدعى له الشخصيات الوطنية المستقلة الفاعلة في حركة الحقوق المدنية وحرية الاعلام.
ثانيا / توجه الدعوة الى الشخصيات المنتمية الى الاحزاب المكونة للعملية السياسية والذين اعلنوا براءتهم من الانتهاكات التي مارستها أحزابهم واعتكفوا العمل السياسي ولم يتورطوا في ملفات الارهاب والفسادين المالي والاداري.
ثالثا / التنسيق مع قياداة حركة الاحتجاجات السلمية من التيارين الصدري والمدني وكتابة أهم مطالب الحركة تحت عنوان لائحة مطالب الشعب.




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.

ut facilisis suscipit nunc consequat. luctus dolor venenatis consectetur sem, non Donec