الأربعاء 22 أيار/مايو 2019

الحلول الناقصة لن تجدي نفعا .. عن مشروع تدويل قضية محافظة ديالى اتحدث

الاثنين 21 آذار/مارس 2016
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اذا كان ما يتعرض له ابناء محافظة ديالى من عمليات تصفية جسدية ممنهجة ضمن حملة التطهير العرقي التي تقودها مليشيات تابعة لإيران وما يصحبها من سرقات واعمال تخريب واسعة النطاق لا تختلف في جوهرها ومقاصدها عن ما يحدث في مناطق اخرى من العراق وتكشف بشكل قاطع تواطئ الحكومة العراقية مع الزعامات المليشياوية التي يتبوأ عدد منها مراكز قيادية رفيعة في الحكومة العراقية , واذا كانت الحكومة متهمة رسميا في إرتكاب عمليات الابادة ضد المدنيين من خلال غض الطرف عن المليشيات او التظاهر والاعلان بعدم القدرة على كبح جماحها والنتيجة استمرار الانهيار الامني في مناطق عديدة بالشكل الذي يوفر الغطاء المناسب لإرتكاب المزيد من الجرائم وعلى نطاق واسع , فلماذا يحمل البعض ملف محافظة ديالى ويذهب به صوب جنيف ساعيا الى تدويله في الوقت الذي تخلو حقيبته من ملفات اخرى متماثلة مع ملف ديالى الدامي ؟ اليس الواجب حمل الهم الوطني الى المنظمات الانسانية والقانونية الدولية دفعة واحدة والبحث عن مخرج يتيح للعراقيين استنشاق الحياة والخلاص من ربقة المليشيات الايرانية والإجرام الداعشي بدل من تجزئة الحل الذي يتيح لقادة فرق الموت ومن يقف خلفهم اعادة ترتيب اوراقهم وتكييف سياساتهم مع الاوضاع المحتملة وبما يضمن تنفيذ ما بجعبتهم من اجندات تخريبية تهدد نتائجها بمحو العراق من خارطة العالم الحديث ؟ نحن نتفق مع الجهود الرامية الى تدويل قضية محافظة ديالى بشرط اذا كان الهدف منها اقامة منطقة آمنه لإيواء اللاجئين والمهجرين وحمايتهم وحفظ انسانيتهم كمقدمة تسبق إدارة الشأن العراقي من قبل منظمة الامم المتحدة دون ان يُترك اي جيب تتحرك من خلاله جماعات الموت او تسيطر عليه الحكومة الفاسدة مستشهدين بما قاله المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني ضمن فقرات مشروع الخلاص الذي طرحه بتأريخ 9 / 6 / 2015 حيث قال ” ولابدّ من المصداقية والإخلاص فيمن يعمل ويدعم ويقود وينفّذ مشروع الخلاص ، ومن هنا نطرح عدة خطوات: 1ـ قبل كل شيء يجب أن تتبنّى الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً شؤون العراق وأن تكون المقترحات والقرارات المشار اليها ملزمة التنفيذ والتطبيق. 2ـ إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى” والا فأن هذه الجهود سوف تذهب سدى ولن يجني منها ابناء الشعب العراقي فضلا عن ابناء المحافظة اي فائدة مرجوّة
رابط مشروع خلاص/
http://www.al-hasany.com/?p=3652




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.