مقتدى الصدر: رئيس جمهورية العراق المرتقب

في مجمل مشكلة العراق، إن المجتمع لا يجتمع على شخصية واحدة واثق منها بسبب الشك وعدم الثقة بما قام به السياسي العراقي من لعب على أفكار الناس، لذلك نرى ان يكون السيد مقتدى الصدر رئيسا لجمهورية العراق في الوقت الراهن. ذلك لأسباب منها:
من خلال ملاحظتنا للتحركات الخيرة للسيد مقتدى الصدر، يمكن تشخيص عدة أمور ومن خلالها يمكن طرح فكرة قد لا تقترب مما يفكر فيه السيد مقتدى ولكن جماهيره والأكثرية من شعب العراق.
من أسباب مقترحنا هو:
انه يتزعم اكبر تيار جماهيري غير حزبي معظمهم من النخب التي لم تمارس اختصاصاتها والقسم الآخر من المواطنين العاطلين عن العمل بسبب عدم وجود التعيينات ومجالات العمل ضعيفة، كذلك جماهير نسوية كبيرة مظلومة بسبب حالات القهر الاجتماعي الذي تعرضت له والقسم الكبير من الشعب هو الهامش المهدد بقطع الخبز والدواء والكهرباء والماء.
السبب الآخر انه سليل عائلة عراقية عربية ساهمت باستمرار في تحريك المجتمع العراقي وذهب ضحية نضالها المرير كبار رجالها، ضد سياسات الأنظمة السابقة وحتى الحالية ممثلة باستبعاد السيد مقتدى والسيد جعفر الصدر.
كذلك، هو شاب مملوء بالحماس ومسموع الكلام ويستطيع ترشيح شخصيات إدارية حتى من غير طائفته ويستطيع محاسبة الفاشلين وله حضور متميز في الشارع العراقي إذا ما نظرنا الى ساسة العراق جميعهم من كبار السن باستثناء بعض الوطنيين.
إن الجماهير العراقية تتوق الى رؤية إنسان يخدم المجتمع وقد تجتمع عليه الأكثرية وهذا مهم ضد الفاسدين الأغلبية.
عليه أن يكون رئيس للبلاد ويشكل مجلس للوزراء التكنوقراط مع إلغاء بعض الوزارات ودمج البعض الأخر والإبقاء على الوزارات الاختصاصية التي لا يمكن دمجها.
وإلغاء مجلس النواب ومجالس المحافظات واقتصار المحافظة على محافظ ونواب اثنين فقط مع القائم مقام ومدير الناحية.
أما، ما يتعلق بالموقف من الأمريكان، نقول: ممكن تأجيل وجهة نظره فيهم كون محتلين أو محررين أو مهما كانت صفتهم الى وقت آخر بعد استتباب الأمور ولكون أمريكا لها مصالح في المنطقة وللعراق أيضا مصالح في المنطقة ومعظم الدول أقامت علاقات سياسية معها بمواثيق دولية، أفضل من دخول دول أخرى مثل تركيا أو منظمات تخريبية في حال غياب قوة عظمى مثل أمريكية أو روسيا لأن العراق بحاجة الى قوة تسانده لينهض قبل فوات الأوان.

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
770متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق متجذر في العروق

ربما هي صفة جينية لبنى البشر وغريزية لباقي المخلوقات تتمثل بتعلق أي كائن حي بموطنه والمحافظة عليه والدفاع عنه عندما يتعرض للخطر وتكاد تكون...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خلي أمك تقريك بالبيت

هذه المواجهة من سياق آخر-تبدو لحد بعيد مسببة لمشاكل عديدة مع صنف مهني مهم في بناء الاجيال -معرفيا وثقافيا وفكريا-اوربما يكون صنف انتهازي ومشوه...

شروط إيران تعجيزية ولا تقدم للاتفاق ومجرد التفاف للحصول على الوقت لتخصيب اليورانيوم ؟؟؟

رغم التفاؤل الذي تبديه روسيا بخصوص المفاوضات الجارية في فيينا من أجل الاتفاق النووي، إلا أن ثمة عقبات عديدة تتكشف وهناك قضايا "معقدة للغاية"...

الطموح والتحدي والاستحواذ للقوة وارهاب الدول الممانعة لتصدير الثورة والتطور النووي لإيران

لم يثرِ أي ملف دولي في السنوات القليلة الماضية جدلاً كالذي أثاره الملف النووي الإيراني، فقد كان الشغل الشاغل للباحثين ومراكز الأبحاث وأجهزة الاستخبارات،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

كتاب الوصايا إشكاليات التلقي ورهانات التأويل

  كتاب : كِتَابُ الوَصَايَا .. إشْكَالِيَّاتُ التَّلَقِّي وَرَهَانَاتُ التَّأوِيلِ. المؤلف : الدكتور بليغ حمدي إسماعيل الناشر : وكالة الصحافة العربية ( ناشرون ). سنة النشر : 29...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراق بعد ثمانية عشر عام من الديمقراطية

منذ بداية عام 2003 اصبح هناك اضرابات عامة في الشارع العراقي نتيجة تدهور العلاقات بين النظام الحاكم والدول الغربية وتحالفها الذي تقوده اثنان من...